مليشيا الحوثي تجند عشرات الأطفال قسراً جنوب #الحديدة وتزج بـ40 منهم في جبهة #كهبوب
كشفت مصادر محلية بمحافظة الحديدة عن تصعيد جديد لميليشيا الحوثي الإرهابية في عمليات التجنيد الإجباري واستقطاب الأطفال قسراً، حيث استهدفت عشرات الأطفال في مديريتي الخوخة وحيس جنوب المحافظة، لرفد جبهات القتال الساخنة.
وأكّدت المصادر أن الميليشيا قامت بتجنيد عشرات الأطفال رغماً عن أهاليهم، وزجّت بنحو 40 طفلاً بشكل مباشر في جبهة "كهبوب" بمحافظة لحج، لمواجهة القوات المسلحة اليمنية، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والقوانين الخاصة بحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة.
وأوضحت المصادر الصحفية أن قياديين بارزين في الجماعة، وهما أمجد عُمَيسي ومروان حُليصي، يقودان حملة التجنيد القسري في المنطقة، حيث أقدما على إلزام وإجبار عقال وشيوخ القرى في مديريتي الخوخة وحيس بفرض حصة إجبارية تقضي بتجنيد 5 أشخاص من كل قرية، مع تهديد كل من يرفض التعاون بالاعتقال والعقاب الصارم.
وأفادت المصادر أن هذه الممارسات التعسفية قوبلت برفض وشجب شعبي واسع من قبل الأهالي والسكان المحليين الذين عبروا عن استيائهم الغاضب من تحويل أبنائهم إلى وقود لحرب الجماعة وحرمانهم القسري من التعليم ومقاعد الدراسة.
وأشارت إلى أن التهديدات الحوثية المستمرة تسببت في اندلاع موجات نزوح جماعية لعدد كبير من الأسر التي فرّت باتجاه مناطق أكثر أمناً، خوفاً على حياة أبنائها من الاختطاف والزج بهم في محرقة الجبهات.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التنديد المحلي والدولي باستمرار ميليشيا الحوثي في تجنيد الأطفال واستغلال الأوضاع المعيشية الصعبة للضغط على العائلات في مناطق سيطرتها.

