تحركات لتشكيل قيادة مؤقتة للمؤتمر الشعبي العام.. و«تيار الاستعادة» يعلن التهدئة مؤقتًا
أكد مصدر مسؤول في تيار استعادة المؤتمر الشعبي العام وجود اتصالات وتواصل مباشر رفيع المستوى يجري حاليًا مع عدد من القيادات العليا في المؤتمر الشعبي العام، وذلك على خلفية الحراك التنظيمي الواسع الذي أطلقه التيار بهدف إصلاح البيت الداخلي واستعادة المؤسسات الحزبية.
وأوضح المصدر أن طلبات رسمية وردت إلى التيار تدعو إلى التهدئة الإعلامية ووقف التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه الدعوات جاءت بالتزامن مع انطلاق مشاورات جادة ومكثفة بين قيادات عليا في الحزب، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية لتشكيل قيادة مؤقتة للمؤتمر الشعبي العام تتولى قيادة المرحلة الانتقالية، وتعمل على إعادة تفعيل اللوائح والميثاق الوطني، وإنهاء حالة التهميش والإقصاء المتراكمة.
وأضاف المصدر أن من بين القيادات المتفاعلة والرئيسية في هذه المشاورات والتحركات الشيخ عثمان مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب، والدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى والنائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية والنيابية والتنظيمية البارزة.
وأكد المصدر استعداد التيار الكامل للاستجابة لمبادرة التهدئة الإعلامية التي تقدم بها رئيس مجلس الشورى والنائب الأول لرئيس المؤتمر، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إبداءً لحسن النية وتغليبًا للمصلحة التنظيمية العليا، وإتاحة الفرصة أمام إنجاح المشاورات بين القيادات.
وشدد المصدر في ختام تصريحه على أن التهدئة لا تعني التخلي عن أهداف تيار استعادة المؤتمر، قائلًا:
"إن التهدئة ليست شيكًا على بياض، ولا تعني التراجع عن أهداف تيار استعادة المؤتمر. وفي حال استمرار المماطلة أو تعثر هذه المشاورات في الوصول إلى نتائج عملية وملموسة تلبي تطلعات قواعد وفروع الحزب، فإن التيار سيعاود فاعليته الحركية فورًا، عبر التنسيق القيادي الأفقي المباشر بين فروع المحافظات المحررة، وأعضاء التيار وكوادره النازحة في الداخل والخارج، وأعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية، لاتخاذ القرارات المصيرية التي تحفظ للمؤتمر الشعبي العام كينونته وهويته الجماهيرية."

