الأوقاف: تحصين الهوية وتعزيز الخطاب الديني مساران لمواجهة مشروع الميليشيات الحوثية الإرهابية
أكد نائب مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز، مدير مكتب الأوقاف بالمخا، الشيخ شهاب هزاع، أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والدعاة والمرشدين بمسؤولياتهم في حماية المجتمع اليمني من محاولات تجريف هويته الدينية والوطنية، ومواجهة الأفكار والمفاهيم التي تسعى الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران إلى فرضها على المجتمع، مشيدًا بالرعاية والدعم اللذين يقدمهما نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، ووزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي للعلماء والخطباء والدعاة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، ومثمنًا جهودهم الميدانية خلال السنوات الماضية في التصدي لمشروع الميليشيات الحوثية وأفكارها الطائفية
وأوضح هزاع، في كلمة الوزارة خلال اللقاء الموسع للعلماء والخطباء والدعاة والمرشدين في مديريات الساحل الغربي، أن العمل الإرشادي في المرحلة الراهنة يقوم على مسارين متكاملين، يتمثل الأول في تحصين المجتمع وحماية الهوية الدينية والوطنية من محاولات الاختراق والتجريف الفكري، وتعزيز الوعي بمخاطر الفكر الطائفي والاستقطاب المذهبي، فيما يركز الثاني على تطوير وتحديث الخطاب الديني بما يعزز قدرته على مخاطبة الواقع ومواجهة التضليل الفكري والشائعات، ورفع وعي المواطنين بمخاطر مشروع الميليشيات الحوثية الإرهابية، وإسناد جهود مؤسسات الدولة ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب
وشدد على أهمية توحيد الصف المجتمعي وتعزيز التلاحم الوطني في مواجهة محاولات الميليشيات الحوثية الإرهابية إحداث تغيير قسري في الوعي والهوية اليمنية، محذرًا من خطورة الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف الجبهة الداخلية وتعمل على إضعاف الثقة بمؤسسات الدولة، داعيًا العلماء والخطباء والدعاة والمرشدين إلى الاضطلاع بدورهم في رفع مستوى الوعي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني، وحماية المجتمع من خطاب الكراهية والتعبئة الطائفية.

