رئيس المصلحة يبحث مع منظمة اليونيسيف تعزيز التعاون الإنساني ومعالجة الإعفاءات الجمركية المعلّقة
بحث رئيس مصلحة الجمارك اليمنية، الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، اليوم، مع نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لشؤون العمليات، السيد ماجد الطوال، أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين مصلحة الجمارك والمنظمة، وسبل معالجة الإشكاليات المتعلقة بالإعفاءات الجمركية المعلّقة الخاصة بالمنظمة.
وخلال اللقاء، أوضح رئيس مصلحة الجمارك أن المصلحة تعمل وفقًا للإجراءات والقوانين واللوائح النافذة المنظمة للإعفاءات الجمركية الممنوحة للمنظمات الإنسانية، مؤكدًا حرص المصلحة على تذليل الصعوبات ومعالجة الإشكاليات القائمة، بما يضمن انسيابية الإجراءات وتحقيق الأهداف الإنسانية، في إطار الالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للعمل الجمركي.
وأكد القباطي أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجمارك ومنظمة اليونيسيف، انطلاقًا من وحدة الهدف المشترك في دعم العمل الإنساني وتسهيل وصول المساعدات والخدمات الإنسانية إلى مستحقيها.
من جانبه، أكد السيد ماجد الطوال استمرار دعم المنظمة للجهود الإنسانية، وحرصها على معالجة الإشكاليات المتعلقة بالبيانات الجمركية المعلّقة، مشيدًا بالتسهيلات التي تقدمها مصلحة الجمارك لليونيسيف، ودورها في معالجة أي صعوبات تواجه المنظمة، وتسريع الإفراج عن الشحنات الإغاثية المقدمة للشعب اليمني.
كما أكد التزام منظمة اليونيسيف بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن نقل مقرات المنظمات الأممية والدولية إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما يعزز حضورها المؤسسي ويدعم تنسيق جهودها الإنسانية والتنموية من داخل البلاد.
ويأتي اللقاء في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين مصلحة الجمارك والمنظمات الأممية، وتطوير آليات التنسيق بما يحقق التوازن بين الالتزام بالإجراءات القانونية وتسهيل العمل الإنساني.
حضر اللقاء وكيلا المصلحة للشؤون الفنية، الأستاذ عبدالله الحبشي، والضابطة الجمركية، المهندس فضل البان، ومدير عام الإعفاءات والإدخال المؤقت، الأخ مرسي باغوزة، ومدير العلاقات الدولية، الأخ أبوبكر الشارحي.
ومن جانب منظمة اليونيسيف، حضر كلٌّ من الأخ طارق حسن، مدير الإمداد واللوجستيك، والأخ علي قاسم، أخصائي الاتصال الخارجي بالمنظمة.

