وزير الأشغال يوقّع خمسة عقود لتأهيل طرق حيوية ويوجّه بإصلاح عاجل لعبّارة هيجة العبد

مجال نت

وقّع وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين العقربي، خمسة عقود لتنفيذ مشاريع صيانة وإعادة تأهيل وتحسين طرق حيوية في محافظات شبوة وأبين ولحج والمهرة، بتمويل من صندوق صيانة الطرق، بالتزامن مع توجيهه الفرق الفنية المختصة بإجراء تقييم عاجل للأضرار التي لحقت بعبّارة طريق هيجة العبد الرابط بين محافظتي تعز ولحج، جراء استهدافها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها وإعادة تأهيلها.

وشملت العقود صيانة وإعادة تأهيل المقطع السادس من طريق العبر – عتق بمحافظة شبوة بطول 15.46 كيلومترًا، وتحسين منحنيات العرقوب بمحافظة أبين بطول 12 كيلومترًا، إلى جانب تأهيل المقاطع المتهالكة في منطقة حرشفان على طريق عتق – بيحان بشبوة بطول 5 كيلومترات، والمقاطع الأكثر تضررًا من طريق الغيضة – نشطون بمحافظة المهرة بإجمالي 53 كيلومترًا، واستكمال مشروع طريق وادي ريشان – الحضارم بمديرية الحد في محافظة لحج بطول 6.15 كيلومترات.

وجرى توقيع العقود بحضور نائب وزير الأشغال، الدكتور محمد ثابت، ورئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق، المهندس علي عامر، وممثلين عن الجهات المنفذة، حيث تتولى شركة البناء العربية للمقاولات تنفيذ مشروعَي طريق العبر – عتق ومنحنيات العرقوب، فيما تنفذ المؤسسة العامة للطرق والجسور المشاريع الثلاثة الأخرى.

وأكد الوزير العقربي أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية والجداول الزمنية المحددة، ومتابعة تنفيذ المشاريع وفق معايير الجودة والسلامة، بما يسهم في رفع كفاءة شبكة الطرق وتسهيل حركة المواطنين ونقل البضائع.

وفيما يتعلق بطريق هيجة العبد، وجّه الوزير بسرعة النزول الميداني لمعاينة الأضرار التي لحقت بالعبّارة، وتحديد مدى تأثيرها على سلامة الطريق وحركة المركبات، وإعداد تقرير فني يتضمن المعالجات العاجلة والحلول المناسبة لإعادة تأهيلها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن استئناف حركة المرور بصورة آمنة.

وأشار إلى الأهمية الحيوية للطريق في الربط بين محافظتي تعز ولحج، وتسهيل نقل المواطنين والبضائع والمواد الغذائية والدوائية والمشتقات النفطية، محذرًا من أن استهداف منشآته يهدد سلامة المواطنين ويعرقل حركة النقل والإمدادات الأساسية.

وأدان وزير الأشغال استهداف العبّارة والمنشآت التابعة للطريق، مؤكدًا أن الاعتداء على الطرق والجسور والعبّارات يمثل استهدافًا مباشرًا للبنية التحتية والممتلكات العامة، ومحمّلًا مليشيا الحوثي المسؤولية عن الأضرار وتداعياتها على المواطنين والخدمات العامة.