حكومة النساء اليمنية تعقد اجتماعها الثاني في القاهرة بمشاركة من عدن وحضرموت ولندن
عقدت حكومة النساء اليمنية اجتماعها الثاني في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة عدد من الوزيرات والقيادات النسائية اليمنية، إلى جانب مشاركات عبر الأثير من عدن وحضرموت ولندن، في إطار مواصلة العمل المؤسسي وتطوير الرؤى والمبادرات الرامية إلى إعداد القيادات النسائية وتعزيز مساهمة المرأة اليمنية في صياغة السياسات العامة والمشروعات الوطنية.
وجاء الاجتماع بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالذكرى التاسعة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963، التي انطلقت شرارتها في جبال ردفان، وشكّلت محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال الوطني اليمني ضد الاستعمار البريطاني، وصولًا إلى الاستقلال في 30 نوفمبر 1967.
واستهل الاجتماع بكلمة رئيس الوزراء في حكومة النساء اليمنية، التي تناولت أهمية مواصلة العمل الجماعي، وتعزيز التنسيق بين الوزارات، وتحويل الأفكار والمقترحات إلى برامج عملية ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يخدم أهداف الحكومة النسائية في إعداد القيادات وتطوير الخبرات المؤسسية.
وأكد رئيس الوزراء أهمية استثمار الكفاءات اليمنية داخل الوطن وفي المهجر، وتوسيع مشاركة المرأة في العمل العام، وتعزيز حضورها في مجالات الإدارة والاقتصاد والسياسة والتعليم والإعلام والتكنولوجيا، بما ينسجم مع تطلعات اليمنيين إلى بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية والمؤسسات الفاعلة.
كما وجّه التهنئة والتحية إلى الشعب اليمني العظيم بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، مشيدًا بما تمثله هذه المناسبة من معانٍ وطنية وتاريخية راسخة في الذاكرة اليمنية، ومؤكدًا ضرورة استلهام قيم النضال الوطني في العمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية.
وفي مستهل أعمال الاجتماع، جرى التأكيد على أن حكومة النساء اليمنية تمثل مبادرة مدنية واستشارية وتدريبية مستقلة غير ربحية، تهدف إلى إعداد القيادات النسائية وتطوير قدراتها على فهم الملفات الحكومية وصياغة السياسات والمقترحات، ولا تدّعي الحلول محل مؤسسات الدولة الرسمية أو ممارسة صلاحيات دستورية.
وزيرة الدفاع: تعزيز العمل المؤسسي والمسؤولية الوطنية
قدمت وزيرة الدفاع علا المجربي مداخلتها ضمن أعمال الاجتماع، في إطار مناقشة الملفات الوطنية ومسؤولية المؤسسات في دعم استقرار اليمن والحفاظ على وحدته وسيادته.
وتندرج مشاركة الوزارة ضمن رؤية حكومة النساء اليمنية الهادفة إلى تعزيز الوعي بمفهوم الدولة ومؤسساتها، وترسيخ مبدأ خضوع المؤسسات العسكرية والأمنية للقانون، والعمل على إعداد رؤى وطنية تسهم في بناء مؤسسات مهنية تخدم جميع اليمنيين.
وزيرة الوحدة الوطنية: تعزيز التماسك المجتمعي والمصالحة
وتناولت وزيرة الوحدة الوطنية والمشاركة المدنية والمصالحة أفراح القطيبي في فيديو مرسل سابقاً إلى أهمية تعزيز التماسك المجتمعي وتوسيع المشاركة المدنية، والعمل على بناء مساحات للحوار والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع اليمني.
ويأتي ملف الوحدة الوطنية في صدارة الأولويات التي تسعى الحكومة النسائية إلى تناولها من خلال مقترحات وبرامج تستهدف تعزيز المواطنة المتساوية، ومكافحة المناطقية وخطاب الكراهية، وتشجيع مشاركة النساء والشباب في المبادرات المدنية والوطنية.
كما يهدف هذا التوجه إلى دعم ثقافة الحوار والمصالحة، وإيجاد أرضية مشتركة تتيح لليمنيين تجاوز آثار الصراع والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
وزيرة المالية: مقترح إنشاء صندوق نقدي لحكومة النساء اليمنية
وشهد الاجتماع مناقشة مقترح إنشاء صندوق نقدي خاص بحكومة النساء اليمنية، في إطار البحث عن آليات مالية منظمة تدعم أنشطة الحكومة ومبادراتها وبرامجها التدريبية والاستشارية.
وجاءت المناقشة ضمن الملفات المرتبطة بتطوير العمل المؤسسي وتعزيز الاستدامة المالية، بما يتيح تنفيذ الأنشطة المستقبلية بصورة أكثر تنظيمًا وشفافية.
وقد ارتبط هذا الملف بمهام وزيرة المالية د. فاطمة منصور، التي تضطلع بمسؤولية إعداد الرؤى المالية وتطوير التصورات المتعلقة بإدارة الموارد والنفقات، ووضع أسس واضحة للحوكمة المالية.
ومن المنتظر أن يشمل العمل اللاحق إعداد تصور تفصيلي للصندوق المقترح، يوضح أهدافه ومصادر تمويله وآليات إدارته والرقابة على موارده وأوجه الصرف، مع مراعاة القوانين واللوائح المعمول بها في بلد التسجيل وممارسة النشاط.
ويُتوقع أن يسهم هذا التصور في وضع إطار مالي واضح لدعم البرامج التدريبية والمشروعات الإعلامية والثقافية والمبادرات الموجهة إلى إعداد القيادات النسائية اليمنية.
وزيرة الثقافة والسياحة: مبادرة «كلمة لكل وزيرة في صورة»
وقدمت وزيرة الثقافة والسياحة أمينة عتيق مقترحًا إعلاميًا يهدف إلى تعزيز التعريف بالوزيرات وإبراز خبراتهن ورؤاهن أمام الجمهور اليمني والعربي.
وتقوم المبادرة على إعداد صورة تعريفية مستقلة لكل وزيرة، تتضمن كلمة مختصرة تعبّر فيها عن رؤيتها وأولويات وزارتها وأهدافها للمرحلة المقبلة، على أن تُنشر المواد بصورة متتابعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتهدف الفكرة إلى تقديم الوزيرات للجمهور بطريقة مبسطة ومهنية، والتعريف بخبراتهن وتخصصاتهن، وإتاحة الفرصة أمام المواطن اليمني للتعرف إلى الملفات التي تعمل عليها كل وزارة.
كما تسعى المبادرة إلى تطوير الحضور الإعلامي لحكومة النساء اليمنية، وتقديم محتوى منظم يربط بين الشخصيات الوزارية والبرامج المقترحة، بما يعزز التواصل مع الجمهور ويتيح متابعة تطور الأفكار والمشروعات.
ومن المنتظر أن تتولى الجهات المعنية بالتواصل والإعلام التنسيق لإعداد القوالب الموحدة، ومراجعة النصوص والصور، وضمان وضوح الرسالة ودقة المعلومات المنشورة.
وزيرة الإعلام والاتصال: تطوير الخطاب الإعلامي والتواصل مع المجتمع
وتحدثت وزيرة الإعلام والاتصال الإعلامية ماجدة طالب ضمن أعمال الاجتماع، في سياق الاهتمام بتطوير أدوات التواصل الإعلامي وتعزيز حضور المبادرات الحكومية النسائية على المنصات الرقمية.
ويُعد الإعلام أحد المسارات الأساسية في عمل حكومة النساء اليمنية، نظرًا لدوره في التعريف بالمبادرات، ونقل الأفكار والسياسات إلى الجمهور، وتوثيق الأنشطة، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
كما تكتسب مبادرة «كلمة لكل وزيرة في صورة» أهمية خاصة في هذا السياق، إذ يمكن أن توفر محتوى دوريًا يعرّف الجمهور بأولويات الوزارات، ويبرز الرؤى النسائية في المجالات المختلفة، ويتيح للمتابعين فهم أهداف كل وزارة بصورة مباشرة.
ويُنتظر أن تسهم المبادرات الإعلامية في بناء هوية تواصلية واضحة للحكومة النسائية، تقوم على المهنية والشفافية واحترام الرأي العام.
وزيرة حقوق الإنسان: حماية الحقوق وترسيخ الكرامة الإنسانية
وشاركت وزيرة حقوق الإنسان هويدا الفضلي في الاجتماع، بعد أن بدأت مهامها الوزارية مؤخرًا خلفًا لربى الجنيد، التي اعتذرت عن الاستمرار لأسباب خاصة.
ويأتي تولي الوزيرة الجديدة مهامها ضمن استمرار العمل المؤسسي وتوزيع المسؤوليات بين الوزارات، مع الحفاظ على أهداف الوزارة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وعدم التمييز.
ويشمل نطاق عمل الوزارة المقترح قضايا حماية الحقوق والحريات، وتمكين المرأة، وحماية الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا، والتوعية بالحقوق المدنية، وتعزيز الحوار والمصالحة المجتمعية.
كما يمثل الوعي بالحقوق الرقمية وحماية الخصوصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني أحد الملفات المهمة التي يمكن تطويرها ضمن برامج الوزارة ومبادراتها المستقبلية.
وزيرة العدل: سيادة القانون أساس بناء المؤسسات
وبعثت وزيرة العدل القاضية فائزة باحمدين بكلمتها إلى الاجتماع، مؤكدة أهمية العدالة وسيادة القانون في أي مشروع يستهدف بناء مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بها.
ويأتي ملف العدالة ضمن المسارات الأساسية في رؤية حكومة النساء اليمنية، من خلال الاهتمام باستقلال القضاء، وضمان المساواة أمام القانون، وتعزيز الوعي القانوني، وتطوير الكفاءات العاملة في المجال العدلي.
كما يهدف هذا المسار إلى دعم ثقافة احترام القانون، وتأكيد أن حماية الحقوق والحريات تمثل أساسًا ضروريًا لبناء مجتمع مستقر ومؤسسات تحظى بثقة المواطنين.
وزيرة الشباب والرياضة: تمكين الشباب والاستثمار في الطاقات الوطنية
وقدمت وزيرة الشباب والرياضة د. انتصار مشهور عبر فيديو سابق مشاركتها ضمن أعمال الاجتماع، في إطار الاهتمام بدور الشباب في بناء مستقبل اليمن.
ويأتي ملف الشباب والرياضة ضمن الأولويات التي تسعى الحكومة النسائية إلى تطويرها من خلال برامج تستهدف تنمية المهارات القيادية، وتشجيع المبادرات التطوعية، ودعم المواهب الرياضية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ويقوم هذا التوجه على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتوفير فرص تساعدهم على اكتساب الخبرة وتحمل المسؤولية والمشاركة في العمل الوطني والتنموي.
وزيرة الذكاء الاصطناعي: التكنولوجيا أداة لبناء المستقبل
كما شاركت وزيرة الذكاء الاصطناعي شذى نعمان في الاجتماع، ضمن مسار الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي وإعداد الكفاءات المستقبلية.
ويهدف هذا المسار إلى تعزيز الوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطوير المهارات الرقمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم والإدارة والإعلام والخدمات العامة.
كما تبرز أهمية إعداد برامج تدريبية تستهدف النساء والشباب اليمنيين، وتساعدهم على مواكبة التحولات التقنية، والاستفادة من الأدوات الرقمية في تطوير العمل المؤسسي وإنتاج المعرفة.
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تعتذر عن المشاركة
وكانت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الجديدة نورا الأهدل قد اعتذرت عن المشاركة في الاجتماع، نظرًا لارتباطها بامتحان.
وتتولى الوزارة، ضمن التصور المؤسسي للحكومة النسائية، مسؤولية تطوير الرؤى المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي والتعاون الدولي، وإعداد البرامج التنموية، وبحث فرص الشراكة مع المؤسسات والمنظمات ذات الصلة.
ومن المنتظر أن تستكمل الوزيرة مشاركتها في الاجتماعات المقبلة، بما يتيح عرض رؤيتها وأولويات الوزارة ومقترحاتها للمرحلة القادمة.
وقد حضرت وزيرة التجارة و الصناعة و الاستثمار منى سعيد ، لكن بسبب طارئ شخصي خرجت من الاجتماع. .
*وزيرة الأوقاف والإرشاد الديني: تحديث الخطاب الديني وتعزيز الاعتدال*
وشهد الاجتماع تقديم وزيرة الأوقاف والإرشاد الديني الأستاذة نورية جرموزي، التي استعرضت رؤيتها لعمل الوزارة وأولوياتها المستقبلية.
وتناولت الوزيرة خططًا لتطوير وتحديث الخطاب الديني، بما يواكب متغيرات العصر، ويعزز قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، ويرسخ مبادئ الأخلاق والمسؤولية المجتمعية.
كما يهدف هذا التوجه إلى دعم خطاب ديني يسهم في تعزيز وحدة المجتمع اليمني، ونبذ التعصب والكراهية، وتشجيع الحوار واحترام التنوع، مع الاستفادة من الوسائل الإعلامية والتقنية الحديثة في نشر المعرفة الدينية الموثوقة.
ويُعد تطوير الخطاب الديني أحد الملفات المهمة في معالجة آثار الانقسام المجتمعي، وتعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع.
المشاركة في مؤتمر السلام بالمملكة الأردنية الهاشمية
ومن الملفات المهمة التي طُرحت ضمن توجهات المرحلة المقبلة المشاركة في مؤتمر السلام المزمع عقده في المملكة الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع مجموعة السلام العربي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاهتمام بتعزيز الحضور اليمني في المبادرات والفعاليات المعنية بالسلام والحوار، والاستفادة من المساحات الإقليمية التي تجمع الشخصيات والمؤسسات المهتمة بتسوية النزاعات وبناء الاستقرار.
ومن شأن المشاركة، وفق الترتيبات التي سيجري استكمالها، أن تتيح لحكومة النساء اليمنية عرض رؤيتها بشأن دور المرأة في بناء السلام، وأهمية إشراك النساء في مسارات الحوار والمصالحة وصياغة الحلول المستدامة.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة للتواصل مع الشخصيات والمنظمات المشاركة، وتبادل الخبرات، والتعريف بالمبادرات التي تستهدف إعداد القيادات النسائية اليمنية وتعزيز دورها في العمل المدني والاستشاري.
ومن المنتظر استكمال التنسيق مع الجهات المنظمة وتحديد طبيعة المشاركة والموضوعات التي ستُطرح باسم الحكومة النسائية.
ثورة الرابع عشر من أكتوبر: مناسبة وطنية لتجديد العهد مع اليمن
وتزامن الاجتماع مع الذكرى التاسعة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر، التي تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة النضال الوطني اليمني.
وبهذه المناسبة، وجّه رئيس الوزراء تحية تقدير واعتزاز إلى الشعب اليمني، مؤكدًا أهمية استحضار التضحيات الوطنية التي أسهمت في تحقيق الاستقلال وترسيخ إرادة اليمنيين في تقرير مصيرهم.
كما أكدت المناسبة أهمية تحويل الاحتفاء بالتاريخ الوطني إلى عمل مستمر من أجل بناء المؤسسات، وحماية الحقوق، وتحقيق التنمية، وتوسيع مشاركة المرأة والشباب في صياغة مستقبل البلاد.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية المبادرات الثقافية والإعلامية التي اقترحتها الوزارات، ومنها مبادرة «كلمة لكل وزيرة في صورة»، بوصفها وسيلة للتواصل مع الجمهور وربط المناسبات الوطنية برسائل تتعلق بالعمل والمسؤولية والمشاركة المجتمعية.
ختام الاجتماع: شكر للوزيرات وتحيات للشعب اليمني ومصر
وفي ختام الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء في حكومة النساء اليمنية عن شكره وتقديره لجميع الوزيرات المشاركات، مثمنًا حضورهن ومداخلاتهن وما قدمنه من رؤى ومقترحات تتعلق بتطوير العمل المؤسسي والمبادرات المستقبلية.
كما جدد التهنئة للشعب اليمني العظيم بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، متمنيًا لليمن وشعبه الأمن والسلام والاستقرار، ومؤكدًا أهمية العمل من أجل مستقبل يقوم على المؤسسات والعدالة والمواطنة المتساوية والتنمية.
ووجّه كذلك خالص الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، تقديرًا لما تقدمه من احتضان ودعم للشعب اليمني، ولما تمثله القاهرة من مساحة للقاء والتواصل وتبادل الخبرات بين اليمنيين.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير الخطط والمبادرات، واستكمال التصورات المالية والتنظيمية، وتعزيز التنسيق بين الوزارات، وإعداد برامج تسهم في بناء القدرات وتوسيع مشاركة المرأة اليمنية في العمل العام.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتطوير الأفكار المطروحة إلى مبادرات واضحة الأهداف، مع الاستعداد لاستكمال الكلمات والمداخلات التي ستُضاف إلى التقرير النهائي.
نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي
يعكس الاجتماع الثاني لحكومة النساء اليمنية توجهًا نحو الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة تطوير البرامج والمبادرات، من خلال مناقشة آليات التمويل، وتعزيز التواصل الإعلامي، وتحديث الخطاب الديني، وتوسيع التعاون في مجالات السلام والتنمية.
كما يبرز أهمية جمع الخبرات اليمنية من الداخل والمهجر في إطار مدني واستشاري يتيح تبادل المعرفة، وإعداد القيادات النسائية، وتطوير الرؤى المتعلقة بمستقبل اليمن.
وتؤكد حكومة النساء اليمنية أن هدفها يتمثل في الإسهام في إعداد كوادر نسائية مؤهلة، وتطوير مقترحات عملية، وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية، ودعم بناء دولة يمنية حديثة تقوم على القانون والمؤسسات والسلام والتنمية.
القاهرة – 14 أكتوبر 2026

