مأرب.. قبائل خولان الطيال تعلن النفير العام وتدعو إلى وحدة الصف الجمهوري والمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة
في مشهد وطني حاشد، أقامت قبائل خولان الطيال، اليوم، في محافظة مأرب، وقفة قبلية مسلحة كبرى، أعلنت خلالها النفير العام والجاهزية لدعم معركة استعادة الدولة والجمهورية، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات المسلحة وكافة التشكيلات الوطنية، والمضي بعزائم لا تلين نحو صنعاء عاصمة الجمهورية.
وفي الوقفة، ألقى الشيخ زبن الله عباد شريف، أحد كبار مشايخ خولان، كلمة المشايخ والوجهاء، أكد فيها تأييد قبائل خولان لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، والانتقال إلى مرحلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
وأكد شريف أن خولان مع الدولة والجمهورية والقانون، وأن المعركة ليست ضد القبائل أو المواطنين، داعيًا أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الاستفادة من دعوة العفو العام والعودة الآمنة، ومؤكدًا أن الهدف هو استعادة الدولة ولمّ الشمل بعيدًا عن الثأر والانتقام.
وفي موقف لافت، وجهت الوقفة سؤالًا مباشرًا إلى أبناء القبائل الذين يُدفع بأبنائهم إلى الجبهات تحت التهديد أو التغرير، متسائلين: أين أبناء قيادات المليشيات؟ وأين أولاد عبدالملك، والمداني، وأبو علي الحاكم، ومحمد علي الحوثي، وعبدالسلام فليتة؟ داعية القبائل إلى عدم الزج بأبنائها في حروب عبثية تستنزف اليمنيين.
وأكدت قبائل خولان أن تعز جزء أصيل من المعركة الجمهورية، مشيدة بصمود أبنائها، وداعية إلى إسناد جبهاتها، ومؤكدة أن دعم تعز وسائر الجبهات يمثل، بحسب موقفها، طريقًا نحو استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب.
وفي بيان الوقفة، الذي ألقاه الشيخ صالح علي بن حزيم، أحد كبار مشايخ خولان، أعلنت قبائل خولان تأييدها الكامل لقرارات فخامة الرئيس رشاد العليمي للانتقال إلى مرحلة العمل والنفير العام لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب الوطني، مؤكدة أن بوصلتها ثابتة مع الجمهورية والعدالة، وأن صنعاء ستظل عاصمة الجمهورية اليمنية.
وأكد البيان أن القبائل ستبقى سندًا للدولة والقوات المسلحة، داعيًا إلى وحدة الصف الجمهوري وتجاوز الحسابات الضيقة، ومشددًا على أن القبيلة يجب أن تكون شريكًا في بناء الدولة، لا ساحة للصراع.
وجددت قبائل خولان دعوتها لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الاستفادة من العفو العام والعودة الآمنة، مؤكدة أن المعركة ليست انتقامًا من المواطنين أو القبائل، وأن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يريد العودة إلى مؤسسات الدولة، مع التشديد على حماية المدنيين وصون الممتلكات ورفض الثأر والانتقام.
كما أكدت القبائل أن اليمن يتسع لجميع أبنائه، وأن المرحلة القادمة ينبغي أن تكون مرحلة مصالحة ولمّ للشمل والعودة إلى الدولة والقانون والمؤسسات، بما يحفظ الحقوق والحريات وكرامة المواطنين والقبائل.
وفي ختام بيانها، رفعت قبائل خولان أسمى آيات الشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مثمنةً وقوفها إلى جانب اليمن وشعبه ودعمها للشرعية، وما تقدمه من مساندة في المجالات العسكرية والإنسانية والخدمية والتنموية، مؤكدة أن هذه المواقف ستظل حاضرة في ذاكرة قبائل خولان واليمنيين.
وجددت قبائل خولان موقفها الثابت: صنعاء عاصمة الجمهورية، والجمهورية لكل اليمنيين.

