#السعودية تؤكد أهمية دعم جهود الحل في #اليمن
اكدت المملكة العربية السعودية، أهمية دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن استقرار اليمن، ودعم اقتصاده، وتخفيف المعاناة الإنسانية لشعبه.
جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية ألتي القاها وزير الخارجية، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وقال وزير الخارجية:" قدمت المملكة مساعدات إنسانية وتنموية لليمن بأكثر من (29) مليار دولار أمريكي، وتبوأت المملكة المركز الأول أعلى جهة مانحة للمساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية في عام 2025م".
ورحبت المملكة بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن وما تضمنه من إدانة للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي شنتها ميليشيات الحوثي الإرهابية ضد المملكة والسفن التجارية، ودعت المجتمع الدولي لرفض وإدانة كل ما تقوم به ميليشيات الحوثي الإرهابية من عدوان واعتداءات إجرامية وسعيها لتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
واكدت المملكة العربية السعودية، إن حماية الملاحة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونًا دوليًا جادًا، يحول دون تعريض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.
وشددت المملكة على أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير وعدم فرض أي رسوم أو قيود، ورفضها لاستخدام أي طرف لهذه الممرات الحيوية كأداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول، بما يتماشى مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وقال وزير الخارجية في الكلمة " تعرضت المملكة العربية السعودية ودول المنطقة لاعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت أمنها ومقدراتها ومنشآتها المدنية والاقتصادية، وتجدد المملكة تأكيد حقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، وتهيب بالمجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين".
واضاف "إن أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، واستقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمي، واستمرارية التجارة الدولية، واستدامة سلاسل الإمداد العالمية."

