من يقف وراء حملة سحب سلاح المقاومة الوطنية في طور الباحة والتربة؟

كتب/ عبدالغني المعبقي الحميدي

ما الذي يجري في طور الباحة والتربة؟

ضباط يتبعون محور طور الباحة نشروا إعلانًا يدعو ضباط وأفراد المقاومة الوطنية إلى التواصل عبر أرقام محددة ومراجعة لجنة عسكرية في محور طور الباحة، قال الإعلان إنها شُكّلت «بتوجيهات عليا» لاستقبال وترتيب أوضاع العسكريين من مختلف التشكيلات، بحجة «الظروف الحالية».

لكن وزارة الدفاع تنفي تشكيل أي لجنة أو صدور أي توجيهات بهذا الشأن.

فإذا كانت وزارة الدفاع واللجنة العسكرية لا علاقة لهما بهذه الدعوة، فمن يقف وراءها؟ ومن أصدر التعليمات؟ ولأي غرض؟

وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية، وتتضح ملامح ما يجري خلف الكواليس، ومن يقف وراء هذه التحركات.

والأخطر من ذلك، ما يُتداول عن تحرك أطقم تابعة لمحور طور الباحة وأمن الشمايتين في التربة لتفتيش منازل ضباط وأفراد المقاومة الوطنية، والاستيلاء على ممتلكات ومقتنيات شخصية ومعدات تابعة للمقاومة، إضافة إلى الأطقم والأسلحة، بل واحتجاز بعض أصحابها.

فهل نحن أمام إجراء عسكري رسمي، أم أمام محاولة للاستيلاء على سلاح وممتلكات المقاومة تحت غطاء رسمي مزعوم؟

وإذا كانت الجهات الرسمية تنفي إصدار هذه التوجيهات، فمن يتحمل مسؤولية ما يجري على الأرض؟

وهل اتضحت الآن معالم هذا التناغم والخيانة، ومن يقف وراء هذه التحركات مستغلًا طيبة المقاومة الوطنية وحسن نيتها، ودافعًا بها إلى التعامل مع هذه الدعوات وكأنها إجراءات رسمية لا تستدعي الحذر؟