مدير هيئة المواصفات: فحوصات شحنة السكر البرازيلي تؤكد صلاحيتها للاستهلاك الآدمي
كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير/ زكي اليوسفي
أكد المهندس حديد الماس، المدير العام التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة، أن الهيئة واصلت تنفيذ مهامها رغم الظروف الصعبة، وحققت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية بفضل جهود الإدارة والموظفين.
وأوضح أن الهيئة حصلت على اعتراف دولي، ووقعت اتفاقيات تعاون مع 9 منظمات دولية متخصصة في مجالات المواصفات والمقاييس وضبط الجودة.
وفيما يتعلق بأعمال الرقابة خلال النصف الأول من عام 2026م، أشار إلى أن فروع الهيئة في المحافظات كثفت نشاطها على المنافذ، حيث تم الإفراج عن 30,112 شحنة، والتحفظ على 1,595 شحنة، وضبط 55 شحنة مخالفة بإجمالي 9,354 طنًا، كما تم إتلاف 8 شحنات غير مطابقة.
وبشأن شحنة السكر البرازيلي التي وصلت إلى محافظة حضرموت قادمة من سلطنة عمان، أوضح الماس أن الكميات قد تم تحريزها والتحفظ عليها في مخازن التجار، كما تم سحب عينات من السكر من عدد خمسة مناحل في حضرموت، وإجراء الفحوصات اللازمة عليها في مختبرات الهيئة، والمختبر المركزي للصحة في عدن، ومختبر الهيئة العامة للأدوية والمستلزمات الطبية.
وأسفرت النتائج عن صلاحية السكر للاستهلاك الآدمي.
وحول ما أثير عن نفوق النحل، قال: «قد تكون الأسباب متعلقة بسوء التخزين أو النقل أو لأي أسباب أخرى، وسبق أن تم إحالة عينة لفحص الأثر المتبقي للمبيدات في مختبرات الهيئة العليا للأدوية، ولم تظهر النتائج بعد».
وأضاف أن الهيئة تسعى إلى توسيع قدراتها عبر شراكات مع جامعة عدن - كلية الهندسة، والهيئة العليا للأدوية، والمختبر المركزي، وشركة مصافي عدن، ومختبر ما بعد الحصاد، وغيرها، عبر مذكرات تفاهم لفحص المواد التي لا تتوفر لها مختبرات متخصصة في الهيئة.
ولفت إلى حاجة الهيئة إلى تأسيس بقية أقسام المختبر، التي تصل إلى 16 قسمًا ومختبرًا لتغطية كافة السلع، مشيرًا إلى أن عدم توفر مبنى مناسب للهيئة يقف عائقًا أمام ذلك.
وأشار إلى أن الهيئة كانت بصدد استئجار مبنى أكبر لاستيعاب المختبرات الجديدة، إلا أن ذلك تعثر لأسباب خارجة عن الإرادة.
وختم بالتأكيد على أن عمل الهيئة يرتكز على 3 محاور رئيسية: الرقابة على الواردات، ومراقبة التزام الصناعات المحلية والسلع التي تنتجها بالمواصفات، والرقابة على أدوات الوزن والكيل والقياس والموازين، خاصة للسلع ذات القيمة العالية مثل الذهب والمجوهرات وصناعة الأدوية وغيرها.

