خلية الأعمال الإنسانية تنفذ استجابة عاجلة لإغاثة الأسر المتضررة من الحرائق في جنوب الحديدة
نفذت خلية الأعمال الإنسانية، بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، حملة إغاثية طارئة استهدفت سبع أسر تضررت من الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الماضية في عدد من المناطق المحررة جنوب محافظة الحديدة.
وشملت المساعدات الأسر المتضررة في مناطق السعيدية والدنين ومخيم القعموص بمديرية الخوخة، ومنطقتي العكش وظمي بمديرية حيس، إضافة إلى منطقة الحيمة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا، حيث جرى توزيع مواد إغاثية أساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة للأسر التي فقدت جزءًا من منازلها وممتلكاتها نتيجة الحرائق.
وأكدت خلية الأعمال الإنسانية أن هذه الاستجابة تأتي ضمن برنامجها الإنساني الهادف إلى التدخل السريع في حالات الطوارئ والكوارث، ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في التخفيف من آثار الأزمات التي تواجه المجتمعات المحلية في المناطق المحررة.
وأشاد مدير دائرة الخدمات بالمجلس المحلي في مديرية الخوخة، سليمان ناصر، بسرعة استجابة الخلية، مؤكدًا أن تدخلها الفوري يعكس التزامًا إنسانيًا ومسؤولية اجتماعية تجاه المواطنين، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وأضاف أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا للعمل الإنساني المنظم، وتسهم في تعزيز صمود الأسر المتضررة وإعادة الاستقرار إليها، داعيًا إلى مواصلة الجهود الإنسانية لدعم الفئات الأكثر تضررًا من الكوارث والحوادث الطارئة.
من جانبها، عبّرت الأسر المستفيدة عن شكرها وتقديرها لخلية الأعمال الإنسانية على سرعة الاستجابة، مؤكدة أن المساعدات المقدمة خففت من معاناتها وساعدتها على تجاوز المرحلة الأولى من آثار الحريق الذي ألحق أضرارًا كبيرة بمنازلها وممتلكاتها.
وتواصل خلية الأعمال الإنسانية تنفيذ مبادرات إغاثية وتنموية في مختلف مديريات الساحل الغربي، بهدف دعم الأسر المتضررة، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المحررة، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

