تعز..أمطار وعواصف مرعبة تُدمّر الكرفانات وتجرف الخيام بغرب المحافظة.. واستغاثات عاجلة لإنقاذ العائلات المشردة..
في ليلة مأساوية ضاعفت من معاناة المشردين عن ديارهم، ضربت أمطار غزيرة وعواصف ريحية عاتية، أمس الجمعة، مخيم "الحجب" للنازحين في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، مخلفةً وراءها دماراً واسعاً وتشريداً جديداً لعشرات الأسر.
واجتاحت السيول والرياح الشديدة المخيم بعنف، مما أدى إلى تدمير واقتلاع عدد كبير من الخيام والكرفانات (المساكن المؤقتة)، لتجد العائلات النازحة نفسها بلا سقف يحميها تحت وطأة الظروف الجوية القاسية.
أفادت مصادر إغاثية وميدانية من قلب الحدث بأن الكارثة لم تتوقف عند هدم المأوى، بل امتدت لتشمل:
إتلاف كلي وجزئي لمحتويات الخيام من أفرشة وأمتعة.
جرف السيول لبعض المساكن المؤقتة بما فيها من وسائل معيشية بسيطة.
تشريد عائلات بأكملها باتت تبحث عن ملاذ آمن وسط العراء والظلام.
تأتي هذه النكبة الطبيعية لتزيد من قتامة الوضع الإنساني المتدهور أصلاً داخل مخيم الحجب، حيث يواجه النازحون منذ فترة طويلة عجزاً حاداً في مقومات الحياة الأساسية.
صرخة إنسانية
يطلق سكان المخيم والناشطون نداء استغاثة عاجل للجهات الحكومية المعنية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، للتدخل السريع لتقديم الإيواء الطارئ، الغذاء، والمياه الصالحة للشرب، وتدارك الوضع قبل حدوث كارثة صحية وبيئية وشيكه.

