قائد الفرقة الثالثة بالعبر يلتقي مدير دائرة الإعلام لقوات درع الوطن لبحث تطوير العمل الإعلامي العسكري
التقى قائد الفرقة الثالثة لقوات درع الوطن اللواء/عدنان رزيق القميشي مدير دائرة الإعلام لقوات درع الوطن الدكتور/ سمير السروري خلال زيارة تفقدية أجراها الأخير إلى مقر الفرقة الثالثة بمنطقة العبر في إطار تعزيز التنسيق الإعلامي وتطوير منظومة الإعلام العسكري داخل قوات درع الوطن.
وفي مستهل اللقاء رحب اللواء /عدنان رزيق بالدكتور سمير السروري والوفد الإعلامي المرافق له مشيداً بالدور الذي تضطلع به دائرة الإعلام في تنظيم الخطاب الإعلامي وتوحيد الرسالة الوطنية والإعلامية لقوات درع الوطن.
وأكد قائد الفرقة الثالثة أهمية الإعلام في معركة الوعي مشيراً إلى أن الإعلام أصبح أحد أبرز أدوات المواجهة في الحروب الحديثة الأمر الذي يتطلب خطاباً إعلامياً مهنياً ومنظماً يسهم في تعزيز الوعي الوطني وكشف جرائم وانتهاكات المليشيات الحوثية الإرهابية وشدد اللواء/ رزيق على ضرورة التزام الإعلامي العسكري بالمسؤولية الوطنية والمهنية والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم هدف استعادة الدولة وترسيخ الثوابت الوطنية والدستورية.
من جانبه عبر الدكتور/ سمير السروري عن تقديره لقيادة الفرقة الثالثة على حفاوة الاستقبال والتعاون مستعرضاً عدداً من الجوانب المتعلقة بتطوير الإعلام العسكري وآليات تنظيم العمل الإعلامي داخل الوحدات العسكرية التابعة لقوات درع الوطن.
وأكد السروري أهمية توحيد الخطاب الإعلامي خلال المرحلة الراهنة بما يعكس أهداف قوات درع الوطن ورسالتها الوطنية بصورة مهنية ومنظمة مشيراً إلى أن دائرة الإعلام تعمل على إعادة ترتيب العمل الإعلامي وتوحيد المنصات والرسائل الإعلامية ضمن إطار مؤسسي مركزي.
كما ناقش اللقاء الترتيبات الخاصة بإنشاء مكتب إعلامي للفرقة الثالثة يكون مرتبطاً بشكل مباشر بالدائرة الإعلامية المركزية لقوات درع الوطن بما يسهم في تعزيز التنسيق ورفع كفاءة الأداء الإعلامي داخل الفرقة وعبر الحاضرون عن تقديرهم للدعم الذي يقدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدين أهمية هذا الدعم في مساندة اليمن وتعزيز جهود استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء مستشار قائد الفرقة العميد/ ماجد محمد مرشد ومدير مكتب الفرقة الثالثة العقيد/ جميل العامري وركن التوجيه المعنوي العقيد/عبد الرحمن امين عبده إلى جانب عدد من الضباط والعسكريين والإعلاميين.

