ترقّب صحي عالمي… هل يظهر “الجيل الثالث” من فيروس هانتا في 19 مايو؟

متابعات/ مجال نت

يترقب خبراء الصحة حول العالم احتمال ظهور ما يُعرف بـ"الجيل الثالث" من إصابات فيروس هانتا، بعد تفشٍ محدود رُصد على متن سفينة الرحلات "إم في هونديوس"، وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى خارج نطاق الركاب.

وحتى الآن، لم تُسجل أي إصابات مؤكدة بين أشخاص لم يكونوا على متن السفينة، ما يشير إلى أن التفشي ما يزال محصورًا داخل دائرة الرحلة البحرية. إلا أن حالة جديدة لمخالط في منطقة بريتاني شمال غربي فرنسا نُقلت إلى المستشفى لإجراء فحوصات إضافية، ما أعاد رفع مستوى القلق.

وقال عمدة بلدة كونكارنو إن الحالة “لا تزال فردية ومحتواة ولا تدعو للهلع”، موضحًا أن الوضع تحت المتابعة الطبية الدقيقة.

وتكمن المخاوف في طول فترة حضانة الفيروس، التي قد تصل إلى نحو 22 يومًا، ما يعني احتمال ظهور حالات جديدة بين ركاب غادروا السفينة في 24 أبريل قبل اكتشاف التفشي.

ووفق خبراء، فإن "إصابات الجيل الثالث" — أي انتقال العدوى من ركاب السفينة إلى أشخاص آخرين خارجها — قد تبدأ بالظهور اعتبارًا من 19 مايو إذا استمرت نفس أنماط الحضانة.

حتى الآن، تم تسجيل 10 إصابات مؤكدة، بينها حالة يُعتقد أنها "المريض صفر"، إضافة إلى وفيات ثلاث أشخاص من بين المصابين أو المخالطين.

من جهته، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن الوضع لا يشير حتى الآن إلى بداية جائحة، لكنه شدد على ضرورة المراقبة الحثيثة لاحتمال تطور الحالات خلال الأسابيع المقبلة.

ويُذكر أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض، إلا أن سلالة "أنديز" تُعد الاستثناء الوحيد المعروف بإمكانية انتقالها بين البشر عبر المخالطة المباشرة أو سوائل الجسم، مع أعراض تشمل الحمى، ضيق التنفس، وآلام العضلات.

ورغم المخاوف، يؤكد خبراء الصحة أن خطر الانتشار العام ما يزال منخفضًا، وأن الوضع لا يشبه جائحة كوفيد-19، نظرًا لاحتياج الفيروس إلى مخالطة وثيقة لانتقاله.