عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام يوجه دعوة "لمّ الشمل" لتوحيد الحزب واستعادة دور الدولة

​وجه الشيخ عبدالإله عبدالواحد أبوغانم، عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام، دعوة وطنية وصادقة إلى كافة القيادات العليا للمؤتمر، وعلى رأسهم فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة، ورؤساء مجالس الشورى والنواب، وكافة كوادر الحزب في الداخل والخارج، بضرورة توحيد الصفوف وتجاوز التباينات.

ضرورة تاريخية ومرحلة حرجة

وأكد الشيخ أبوغانم في بيانه أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها اليمن لا تحتمل مزيداً من التشتت أو الانتظار، مشدداً على أن استعادة المؤتمر الشعبي العام لمكانته ودوره التاريخي كرافعة وطنية هي ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المتسارعة التي تواجه الدولة اليمنية والتعددية السياسية.

خارطة طريق نحو التوحيد

وتضمن البيان دعوة صريحة لعقد "لقاء جامع" لكافة قيادات المؤتمر بهدف:

  • ​التوافق على رؤية سياسية وتنظيمية مشتركة.
  • ​تعزيز حضور الحزب بما يلبي تطلعات الشعب ويحمي مؤسسات الدولة.
  • ​التوافق على قيادة جديدة قادرة على إدارة المرحلة بروح وطنية بعيداً عن "الحسابات الضيقة".

إنهاء الانقلاب ودعم الأشقاء

وأشار البيان إلى أن المؤتمر الشعبي العام سيبقى الإطار الوطني الجامع لكل اليمنيين، لافتاً إلى أن وحدة إرادة الحزب هي المفتاح للإسهام الفاعل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مثمناً في الوقت ذاته دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لجهود بناء اليمن واستقراره.

نداء للعمل بروح الفريق

وفي ختام بيانه، دعا الشيخ أبوغانم الجميع إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا والعمل بروح الفريق الواحد، لإعادة الاعتبار لهذا الكيان الوطني الكبير وتمكينه من أداء دوره في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن.