التكتل القبلي لأبناء الصبيحة يدين الاعتداء على أحد أفراده ويدعو لوقف خطاب التخوين
أدان التكتل القبلي لأبناء الصبيحة، بأشد العبارات، ما تعرض له النقيب قمري علي الصوعان من اعتداء وتهديد، على خلفية دفاعه عن صور قيادات جنوبية خلال إحدى الفعاليات في العاصمة المؤقتة عدن.
واستنكر التكتل، في بيان صادر عنه برئاسة الشيخ وديع الدربعي البرهمي، ما وصفه بحملات السب والقذف والتخوين التي طالت عدداً من قيادات ومشائخ الصبيحة ، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً للنسيج الاجتماعي الجنوبي، ولا تخدم جهود توحيد الصف في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد البيان رفضه لسياسات التخوين والمناطقية، مشدداً على أن الجنوب لا يمكن أن يُبنى عبر الإقصاء أو التحريض، بل من خلال الشراكة والتسامح وتعزيز وحدة الصف بين مختلف مكوناته.
ودعا التكتل القائمين على الفعالية إلى تقديم توضيح واعتذار عما حدث، كما ناشد القيادات الاجتماعية والإعلامية في مختلف المحافظات الجنوبية العمل على ضبط الخطاب الإعلامي، ونبذ التحريض وخطاب الكراهية.
وجدد التكتل تأكيده على أهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي، مرحباً بالجهود الرامية لعقده، ومعتبراً إياه فرصة لتعزيز التفاهم وبناء رؤية مشتركة لمستقبل الجنوب.
كما دعا التكتل إلى عقد اجتماع موسع يضم القيادات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، لوضع رؤية موحدة تعبر عن مطالب وحقوق قبائل الصبيحة ضمن أي ترتيبات سياسية قادمة.
وشدد البيان على أن تخوين القيادات الجنوبية بمختلف توجهاتها يعد أمراً مرفوضاً، مؤكداً أن النقد يجب أن يظل في إطار القيم والأخلاق، وبما لا يمس وحدة المجتمع أو يهدد استقراره.

