حلف قبائل الجنوب يحذر بشأن تدهور صحة الشيخ عصام هزاع الصبيحي

 

أطلقت هيئة الحقوق والحريات التابعة لحلف قبائل الجنوب العربي، برئاسة الشيخ توفيق قايد سعيد عوض البهز الزلوبة الصبيحي، تحذيرًا عاجلًا بشأن التدهور الخطير في الحالة الصحية للشيخ عصام هزاع الصبيحي، المحتجز في سجن بئر أحمد، معتبرة أن ما يتعرض له “لم يعد مجرد تجاوز قانوني، بل انتهاك جسيم يهدد حياته بشكل مباشر”.

وأكدت الهيئة، في بيان رسمي، أن تقارير طبية مؤرخة في 6 أبريل 2026، أثبتت معاناة الصبيحي من أمراض خطيرة، تشمل تضخمًا في القلب، وتذبذبًا حادًا في ضغط الدم يؤدي إلى حالات إغماء متكررة، إلى جانب وضع صحي حرج يستدعي إشرافًا طبيًا عاجلًا، فضلًا عن إصابته بقيلة مائية تتطلب تدخلًا جراحيًا.

وأشار البيان إلى أن إعادته إلى السجن بعد فترة قصيرة من نقله إلى المستشفى تمثل “إهمالًا طبيًا جسيمًا وغير مبرر”، لافتًا إلى منع أسرته من زيارته في ظل تدهور حالته الصحية، ما يعكس – بحسب البيان – وصول وضعه إلى مرحلة حرجة للغاية.

وكشفت الهيئة أن اجتماعًا رسميًا عُقد عقب إجازة عيد الفطر، ضم عددًا من المشايخ والقضاة مع الفريق محمود الصبيحي، جرى خلاله عرض ملف القضية والحالة الصحية بشكل كامل، وتم تقديم وعود صريحة بالإفراج عنه خلال أسبوع، إلا أن تلك الوعود لم تُنفذ حتى الآن، وهو ما اعتبرته الهيئة “إخلالًا واضحًا بالتعهدات وتعنتًا غير مبرر”.

وحملت الهيئة إدارة سجن بئر أحمد، والجهات الأمنية المعنية، وكل من قدّم التزامات لم تُنفذ، المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو مضاعفات قد تطرأ على الحالة الصحية للمحتجز.

وطالبت الهيئة بشكل عاجل بـ:

الإفراج الفوري عن الشيخ عصام هزاع الصبيحي دون أي تأخير

نقله بشكل عاجل إلى مستشفى تحت إشراف طبي كامل

الالتزام الفوري بالتعهدات التي قُطعت أمام المشايخ والقضاة


كما ناشدت النائب العام والجهات القضائية المختصة التدخل العاجل لإنهاء هذا الملف وفقًا للقانون.

وأكدت الهيئة في ختام بيانها أن استمرار حالة التأخير والتسويف “قد يقود إلى كارثة إنسانية”، محذّرة بشكل واضح من أن أي مكروه قد يلحق بالمحتجز “لن يكون محل صمت بعد الان".