نص البيان الختامي لفعالية الثبات والصمود في زنجبار
احتشد عشرات الآلاف من أبناء أبين في مدينة زنجبار، اليوم السبت، بأعلام الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بفعالية "الثبات والصمود".
وأصدر المتظاهرون السلميون بيانا ختاميا للفعالية، جاء على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين..
يا جماهير شعبنا الجنوبي الصامد في أبين وكل محافظات الجنوب، نجتمع اليوم في مدينة زنجبار في احتشاد جماهيري يؤكد وحدة الصف وصلابة الموقف، ويجدد العهد على مواصلة طريق النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م وعاصمتها عدن، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وإذ نستحضر تضحيات الشهداء والجرحى وما تحقق من منجزات أمنية منذ عام 2015م، نؤكد أن إرادة شعب الجنوب ماضية وثابتة، وأن منجزاته خط أحمر لا يقبل التفريط أو الالتفاف.
وعليه، تؤكد مليونية أبين على النقاط والمواقف التالية:
أولاً: إدانة أعمال العنف والقمع والقتل التي استهدفت التظاهرات السلمية في حضرموت وشبوة، والمطالبة بتقديم المسؤولين عنها، ومن أصدر الأوامر، إلى محاكمة عاجلة وشفافة.
ثانياً: التمسك بالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي ممثلاً سياسياً مفوضاً شعبياً، وبالمجلس الانتقالي الجنوبي حاملاً سياسياً معبراً عن إرادة غالبية شعب الجنوب، وتجديد التفويض الكامل للقيادة السياسية لتمثيل قضية الجنوب في المحافل الإقليمية والدولية، استناداً إلى شرعية الساحات الجماهيرية.
ثالثاً: إعلان رفض ما يسمى "بيان حل المجلس الانتقالي"، واعتباره إجراءً فاقداً للشرعية القانونية والشعبية ولا يلزم شعب الجنوب.
رابعاً: تأييد ما تضمنه الإعلان الدستوري للمرحلة المقبلة، والمطالبة بالشروع الفوري في تنفيذ بنوده لترسيخ مؤسسات الدولة الجنوبية المنشودة.
خامساً: دعوة المجتمعين الدولي والإقليمي إلى مراجعة مواقفهما تجاه قضية شعب الجنوب، والتأكيد أن أي تسوية تنتقص من حقه في استعادة دولته لن تحقق الاستقرار.
سادساً: التأكيد على مواصلة طريق النضال السلمي والثبات حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال.
سابعاً: إدانة المجزرة التي ارتُكبت بحق المتظاهرين السلميين في شبوة، والتي أسفرت عن سقوط ستة شهداء وعشرات الجرحى، وتحميل الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة.
ثامناً: إعلان التضامن الكامل مع أبناء حضرموت، وإدانة حملات القمع والاعتقالات التي طالت قيادات ونشطاء المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت وسيئون.
تاسعاً: تجديد الالتزام بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م.
عاشراً: رفض أي مساس بمؤسسات وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، وإدانة ما تعرض له مقر الجمعية الوطنية، والمطالبة برفع القيود عن قناة عدن المستقلة وتمكينها من استئناف بثها.
الحادي عشر: التأكيد على أن نهج الحوار ثابت وفق الأسس الوطنية المتوافق عليها، وبما ينسجم مع الميثاق الوطني الجنوبي، وبما يلبي الإرادة الشعبية.
الثاني عشر: التحذير من أي محاولات لإضعاف القوات المسلحة الجنوبية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.
الثالث عشر: دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل لحماية شعب الجنوب، والاعتراف بحقه المشروع في استعادة دولته.
الرابع عشر: مطالبة المملكة العربية السعودية بالإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ورفع القيود عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي وتمكينه من العودة إلى العاصمة عدن.
الخامس عشر: دعوة المنظمات الدولية المعنية إلى رصد وتوثيق الانتهاكات الناتجة عن الضربات الجوية التي استهدفت القوات الجنوبية في عدد من المحافظات.

