احتشاد قبلي واسع في #إب لهذا السبب

مجال نت _ متابعات

شهدت ساحة قاع الولي في مديرية النادرة بمحافظة إب، اليوم الأحد، حشداً قبلياً واسعاً شارك فيه آلاف من أبناء قبائل إب، إلى جانب قبائل من محافظات ذمار والضالع والبيضاء، تضامناً مع قبيلة آل فاضل، للمطالبة بالإفراج الفوري عن اثنين من أبنائها المحتجزين لدى مليشيا الحوثي، رغم صدور أحكام قضائية نهائية تقضي بإطلاق سراحهما.


وأكد المشاركون في اللقاء القبلي الموسع أن استمرار احتجاز أحمد أحمد فاضل ورضوان علي فاضل لأكثر من 12 عاماً، مع تجاهل تنفيذ الأحكام الباتة الصادرة قبل عام، يشكل تقويضاً صارخاً للعدالة، ويمثل استهدافاً مباشراً لما تبقى من استقلال القضاء في مناطق سيطرة الحوثيين.


وذكر بيان صادر عن الحشد أن المليشيا عمدت إلى نقل المحتجزين إلى سجون سرية بدلاً من تنفيذ الأحكام القضائية، في خطوة وُصفت بالتحدي السافر للقانون، وبضغوط من نافذين حوثيين متورطين في تعطيل مسار العدالة على خلفية نزاع مع بني جحام في أرحب.


وأعلن اللقاء القبلي منح مليشيا الحوثي في صنعاء مهلة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً لتنفيذ الأحكام القضائية والإفراج عن المحتجزين، ملوحاً بخيارات تصعيدية واسعة، من بينها التحرك القبلي باتجاه العاصمة المختطفة صنعاء، ونصب خيام اعتصام مفتوح في ميدان السبعين، والاستمرار في التحركات حتى استعادة الحقوق كاملة.


ويرى مراقبون أن هذا الحشد القبلي، الذي جمع قبائل من أربع محافظات، يحمل دلالات قبلية وسياسية لافتة، ويعكس تصاعد حالة الغضب الشعبي إزاء تدخلات النافذين الحوثيين في القضاء، واستغلال النفوذ والولاءات لعرقلة تنفيذ أحكام القانون.


وشدد مشايخ ووجهاء القبائل على أن معاناة المظلومين في السجون لن تُنسى، مؤكدين أن العرف القبلي لن يقف موقف المتفرج أمام إهانة القضاء والالتفاف على أحكامه.