انتقالي #شبوة يرفض إغلاق الجمعية الوطنية ويطالب بفتح المقر فورًا دون أي شروط
أعربت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة عن رفضها القاطع للإجراء التعسفي بإغلاق مقر الجمعية الوطنية الجنوبية (برلمان الجنوب) في العاصمة عدن، ومنع كوادرها وأعضائها من ممارسة مهامهم الدستورية والوطنية.
وطالبت بفتح مقر الجمعية الوطنية الجنوبية في العاصمة عدن فورًا ودون أي شروط، وتمكين رئاستها وأعضائها وكوادرها من ممارسة مهامهم السياسية والتنظيمية كاملة، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يقبل التعطيل أو المساومة.
وحملت الجهات التي أقدمت على هذا الإجراء التعسفي كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن أي تداعيات أو توترات قد تترتب عليه، مؤكدة أن استمرار مثل هذه الممارسات يهدد الاستقرار ويقوض الثقة.
وأكدت أن استهداف الجمعية الوطنية الجنوبية يُعد استهدافًا مباشرًا للإرادة الشعبية الجنوبية ولمؤسساتها التمثيلية، ومحاولة مرفوضة لإفراغ العمل السياسي الجنوبي من مضمونه وإعادته إلى مربع الوصاية والإقصاء.
ودعت كافة القيادات والمكونات والقوى الجنوبية، إلى رصّ الصفوف وتوحيد الموقف، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات للنيل من مؤسسات الجنوب أو الانتقاص من صلاحياتها ودورها الوطني.
وأشارت إلى حق شعب الجنوب في إدارة شؤونه السياسية عبر مؤسساته الشرعية، وترفض أي إجراءات أحادية أو إملاءات تستهدف تعطيل المسار السياسي الجنوبي أو الالتفاف على تطلعات شعبه المشروعة.
وقالت إن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة تجدد موقفها الثابت في الدفاع عن مؤسسات الجنوب، وستظل في طليعة الصفوف لحماية مكتسبات شعبنا وقضيته العادلة حتى تحقيق أهدافه كاملة.


