الخطابان الصادران عن شركة ماس للإنتاج الفني والإعلاني ليسا مجرد مراسلات إدارية، بل وثيقتان تكشفان حجم الفوضى التي تُدار بها عدن خارج إطار القانون والمؤسسات. عندما تُنتهك حقوق شركة رسمية، وتُس
الخطابان الصادران عن شركة ماس للإنتاج الفني والإعلاني ليسا مجرد مراسلات إدارية، بل وثيقتان تكشفان حجم الفوضى التي تُدار بها عدن خارج إطار القانون والمؤسسات.
عندما تُنتهك حقوق شركة رسمية، وتُستباح لوحات إعلانية دون إذن أو تنسيق، فهذا يعني أن المشكلة لم تعد فردية، بل مشكلة غياب سلطة قانون، وغياب احترام النظام، وتطبيع مع التجاوز.
الأخطر أن هذه التجاوزات تحدث في شوارع عدن الرئيسية، وأمام الجهات المختصة، دون محاسبة حقيقية، وكأن المدينة بلا دولة وبلا مرجعية.
الرسالتان تطالبان فقط بما هو بديهي: التحقيق، محاسبة المتسبب، وحماية الحقوق. وهذا جوهر أي دولة تحترم نفسها ومواطنيها ومؤسساتها.
عدن لا تحتاج شعارات ولا مزايدات،
عدن تحتاج نظاما، قانونا، وسلطة تحمي الحقوق لا تتفرج على انتهاكها.
ما لم تُحمَ المؤسسات، فلن تُحمى المدينة.
وما لم يُحتَرم القانون، فلن يكون هناك استقرار.
#عدن_الدولة
#سيادة_القانون
#حماية_المؤسسات
#عدن_الدوله


