قوة الأوطان لا تُبنى إلا بوحدة القرار. نادية الصراري
قوة الأوطان لا تُبنى إلا بوحدة القرار والشراكة الوطنية، وحصر السلاح تحت مظلة وزارة الدفاع، ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة. هذا يضمن أمن واستقرار البلد، ويُمكّن من تشكيل علاقة ندية مع الأشقاء تحفظ أمن الجيران والمنطقة .
تفعيل الرقابة والمحاسبة للحد من الفساد والعبث بالمال العام ، و صون ثروات الوطن ومقدراته. فتح باب الحوار الشامل مع كل الأطياف اليمنية دون استثناء.
الهدف: تشكيل جبهة وطنية عريضة موحدة تضمن حق التعدد، باعتبار الوحدة والتعدد وجهان لعملة واحدة ، فالتعدد هو تجلي للوحدة ، والوحدة هي أساس التعدد ، للوصول إلى دولة اتحادية تحفظ كرامة مواطنيها وتحقق المساواة والعدالة في توزيع الثروة، دولة تحترم الكفاءات وتبني مؤسسات قوية محمية بالدستور والقانون...
التحذير: التفرقة والتشرذم في هذا الوضع العالمي الهش لن ينتج إلا الضعف ومزيدًا من الأزمات. اليوم نحن في حقبة دولية جديدة، أُلغي فيها مفهوم الحصانة السيادية، ولم يعد يُعترف إلا بالقوة. هذه القوة لا تُكتسب إلا بوحدة الأرض وتماسك النسيج الاجتماعي.
فلنحذر من المشاريع الصغيرة التي تدعو للتشرذم والتفرقة... فتماسك الأوطان عبر التاريخ كان سببًا في النهوض والازدهار والقوة .


