منوعات

ارتياح واسع في أوساط أهالي ونازحي مثلث العند بالمسيمير مع تدشين العمل في الوحدة الصحية.. وإشادة بجهود السلطة المحلية ومكتب الصحة ومنظمة العمل ضد الجوع

لحج/ محمد مرشد عقابي/ مجال نت

تسود حالة من الارتياح والابتهاج الواسع أوساط أهالي وسكان منطقة مثلث العند بمديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج، إلى جانب الأسر النازحة والمقيمة في المنطقة، بالتزامن مع بدء تدشين العمل في الوحدة الصحية بمثلث العند، في خطوة إنسانية وتنموية مهمة طال انتظارها، وتمثل بارقة أمل جديدة لأبناء المنطقة الذين عانوا على مدى عقود طويلة من الحرمان وافتقاد الخدمات الطبية والصحية الأساسية والضرورية.

واستقبل أبناء المنطقة هذا المشروع الصحي الحيوي بمشاعر من التفاؤل والامتنان، باعتباره إنجازاً نوعياً من شأنه أن يضع حداً لمعاناة الكثير من المرضى، ويخفف عن كاهل المواطنين مشقة التنقل إلى المناطق والمدن البعيدة بحثاً عن العلاج والرعاية الصحية، فضلاً عن كونه يمثل إضافة مهمة للقطاع الصحي، وخطوة متقدمة نحو تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للسكان المحليين والنازحين والمناطق والقرى المجاورة.

وعبّر أهالي المنطقة والسكان والنازحون عن بالغ شكرهم وعظيم تقديرهم للجهود الكبيرة والمساعي الحثيثة التي بذلها ويبذلها مدير عام مديرية المسيمير الأستاذ جلال محسن فضل الحوشبي، ومدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية الدكتور محمد السيد، مثمنين دورهما الفاعل واهتمامهما المتواصل بقضايا المواطنين واحتياجاتهم الخدمية والإنسانية، ومشيدين بجهودهما التي أثمرت اعتماد وإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي المهم، الذي ظل حلماً يراود أبناء مثلث العند لسنوات طويلة.

وأكدوا أن هذا المشروع يجسد اهتمام قيادة السلطة المحلية ومكتب الصحة بتحسين الواقع الصحي وتوسيع نطاق الخدمات الطبية لتصل إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مشيرين إلى أن بناء وتشييد هذا الصرح الصحي يمثل مكسباً حقيقياً لأبناء المنطقة، وخطوة ستنعكس إيجاباً على حياتهم اليومية، وستسهم في تخفيف معاناتهم وتعزيز فرص حصولهم على الرعاية الصحية اللائقة.

وفي السياق ذاته، أشاد الأهالي إشادة واسعة بالدور الإنساني والخدمي الذي تضطلع به منظمة العمل ضد الجوع (ACF)، مثمنين تدخلها النوعي في تبني تأثيث وتجهيز الوحدة الصحية بمثلث العند، والعمل على تنفيذ مشروع صحي متكامل يستهدف تلبية الاحتياجات الطبية والعلاجية للسكان المحليين والنازحين، والمناطق والقرى المحيطة بها.

وخصّ الأهالي بالشكر والتقدير منسق المشروع الدكتور علي الجليدي، مشيدين بجهوده وتفانيه وحرصه المستمر على تذليل الصعوبات وتقديم كل ما من شأنه خدمة المواطنين، مؤكدين أن ما تبذله المنظمة وطاقمها من جهود يعكس التزاماً إنسانياً ملموساً تجاه الفئات الأشد احتياجاً، لاسيما في ظل الظروف المعيشية والإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وبحسب طبيعة التدخلات المقررة، ستشهد الوحدة الصحية تنفيذ مشروع متكامل لتقديم حزمة من الخدمات الطبية والعلاجية المجانية، تشمل استقبال ومعالجة المرضى، وتقديم خدمات علاج حالات سوء التغذية لدى الأطفال، ورعاية النساء الحوامل والمرضعات، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الشاملة، وإجراء المعاينات الطبية والفحوصات المخبرية، وصرف الأدوية والعلاجات اللازمة، وتنفيذ أنشطة التحصين والتلقيح وغيرها من البرامج والأنشطة الصحية التي تستهدف حماية صحة المجتمع والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية.

وتكتسب هذه التدخلات أهمية استثنائية بالنظر إلى الكثافة السكانية التي تشهدها منطقة مثلث العند، وما تستضيفه من أسر نازحة تعيش أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة، الأمر الذي يجعل من تشغيل الوحدة الصحية وتوفير الخدمات الطبية المجانية فيها ضرورة ملحة وحاجة إنسانية لا تحتمل التأجيل، خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء وكبار السن والمرضى الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج والرعاية اللازمة.

الجدير بالذكر، أن منظمة العمل ضد الجوع نفذت وتواصل تنفيذ العديد من التدخلات والمشاريع الصحية في عدد من الوحدات والمرافق الصحية بمديرية المسيمير محافظة لحج، وهي تدخلات حظيت بارتياح وتقدير واسعين في أوساط مختلف شرائح المجتمع، من السكان المحليين والأسر المقيمة والنازحة، نظير ما تقدمه من خدمات طبية وعلاجية وإنسانية تلامس الاحتياجات الفعلية للمواطنين، وتسهم في تخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الاستثنائية الراهنة.

ويرى أبناء مثلث العند أن تدشين العمل في وحدتهم الصحية لا يمثل مجرد افتتاح مرفق خدمي جديد، بل يشكل بداية مرحلة جديدة من الأمل، وعنواناً لاهتمام مشترك بين السلطة المحلية ومكتب الصحة والمنظمات الإنسانية، وترجمة عملية لمعنى التكافل والمسؤولية تجاه الإنسان وحقه في الحصول على الرعاية الصحية.

وفي الختام، جدد الأهالي شكرهم وتقديرهم العالي لمنظمة العمل ضد الجوع على الجهود الحثيثة والتدخلات الإنسانية النبيلة، ورفد الوحدة الصحية بالكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة لضمان استمرارية عملها وتوفير احتياجاتها التشغيلية والدوائية، حتى تؤدي رسالتها الإنسانية على الوجه المنشود، وتظل أبوابها مفتوحة لخدمة كل محتاج، دون تمييز، من أبناء المنطقة والنازحين وسكان المناطق المجاورة.

إنها خطوة تستحق الإشادة والتثمين، ورسالة إنسانية تؤكد أن الاستثمار في صحة الإنسان هو أعظم استثمار، وأن وصول الخدمات الطبية إلى المناطق المحرومة يمثل إنجازاً حقيقياً يمس حياة الناس وكرامتهم، ويمنحهم أملاً طال انتظاره.

تدشين أعمال الورشة الوطنية في عدن لتحديث مصفوفة احتياجات النساء وإدماجها في الخطط التنموية لأربع محافظات


محافظ صعدة: 340 ألف مهجّر جراء الحرب الحوثية.. والمملكة شريك في استعادة الدولة والاستقرار وإعادة الإعمار


الاقتصاد البحري لـ #الصين يرتفع إلى 1.27 تريليون دولار


الحوثي ينصب منصات صواريخ فوق مرتفعات جبل المصنعة بـ #حيفان