أخبار
مكتب التربية والتعليم وادارتا مدرستي لبوزة و الكبسي بردفان توضحا حول الدعوة للوقفة الاحتجاجية
ردفان /خاص
تابعت إدارة مكتب التربية والتعليم بمديرية ردفان بمحافظة لحج، وإدارتا ثانوية الشهيد لبوزة ومدرسة الكبسي للتعليم الأساسي للفترتين الصباحية والمسائية بمدينة الحبيلين، ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من دعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية، نُشرت باسم قبيلة المسعودي، وهي القبيلة التي ينتمي إليها المدعو السلال مقبل علي، وذلك على خلفية قضية تتعلق بإشغال المذكور لمقصفي ثانوية الشهيد لبوزة ومدرسة الكبسي، والاستمرار في الانتفاع بهما دون سند تعاقدي أو قانوني، وفقًا لما هو منظور أمام جهات الاختصاص.
وحرصا منا على وضع الحقائق أمام الرأي العام، ومنعا لأي محاولة لتضليل المجتمع أو تصوير القضية بغير حقيقتها، فإننا نوضح الآتي:
أولًا: إن عقد إيجار مقصف ثانوية الشهيد لبوزة المبرم مع المذكور قد انتهت مدته في عام 2025م، وبالتالي لم يعد هناك سند تعاقدي يجيز له الاستمرار في إشغال الموقع بعد انتهاء العقد.
ثانيًا: إن استمرار المذكور في التواجد بالموقع، وما رافق ذلك من أعمال واستحداثات، تم التعامل معه باعتباره موضوعا يتعلق بممتلكات عامة، وقد اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بشأنه، والقضية منظورة أمام الجهات القضائية، وهي صاحبة الاختصاص في الفصل فيها واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.
ثالثًا : وفيما يتعلق بمقصف مدرسة الكبسي للتعليم الأساسي، فقد حرصت إدارة المدرسة على التعامل مع المذكور وفق الإجراءات المتبعة، حيث دعته إلى الجلوس مع إدارة المدرسة والالتزام بشروط العقد المبرم معه في وقت سابق، إلا أنه رفض ذلك، الأمر الذي اضطرت معه إدارة المدرسة إلى إعلان مزايدة وفقًا للإجراءات المتبعة، بما يضمن تنظيم عمل المقصف والحفاظ على مصلحة المدرسة والطلاب، لكون عقد المذكور قد انتهى في شهر مايو من العام الجاري 2026م.
رابعاً : إن اللجوء إلى الحشد القبلي أو العائلي وتصوير القضية للرأي العام على أنها مظلومية عامة لا يغير من حقيقة الموضوع، ولا يسقط الإجراءات القانونية القائمة، ولا يمنح أي شخص حق في البسط أو الاستحداث داخل المدارس.
خامساً : وبحسب ما يظهر من مجمل هذه التحركات، فإن تحويل القضية من مسارها الإداري والقانوني إلى قضية احتجاجية وحشد قبلي يبدو محاولة للالتفاف على أصل الموضوع والتهرب من الإجراءات القائمة وتحقيق مآرب أخرى لا علاقة لها بالمصلحة التعليمية أو بالحقوق التعاقدية، وهو ما لن يسمح به مكتب التربية والتعليم أو إدارات المدارس.
سادساً : إن إدارة مكتب التربية والتعليم وإدارتي ثانوية الشهيد لبوزة ومدرسة الكبسي لا تقف ضد أي مواطن، ولا تستهدف أي شخص، وإنما تقوم بواجبها في حماية المؤسسات التعليمية وتطبيق اللوائح والأنظمة على الجميع دون استثناء.
سابعاً : نؤكد أن أي شخص لديه مطالبة أو يرى أن له حقًا قانونيًا، فإن الأبواب الرسمية والقنوات القانونية مفتوحة أمامه، ويمكنه اللجوء إلى الجهات المختصة لإثبات حقه، أما محاولة فرض الأمر الواقع أو ممارسة الضغوط أو الاستعانة بالحشد القبلي، فلا يمكن أن تكون بديلًا عن القانون.
ثامناً : نؤكد أن السلطة المحلية في مديرية ردفان تتابع هذا الموضوع باهتمام، وأن هناك متابعة حثيثة من قبلها للإجراءات المتخذة، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والحفاظ على المؤسسات التعليمية ومنع أي تعديات أو استحداثات.
تاسعاً : ندعو جميع أبناء المجتمع في مديرية ردفان، وخصوصًا أبناء مدينة الحبيلين، إلى مساندة الجهات التعليمية والسلطة المحلية في حماية الممتلكات العامة، والوقوف إلى جانبها، وعدم السماح لأي فرد أو جماعة بالتعدي عليها،وعدم الانجرار خلف الشائعات أو المعلومات المضللة التي من شأنها إثارة البلبلة والإضرار بالمصلحة العامة.
عاشرا : نؤكد أن مدارس المديرية وممتلكاتها وجدت لخدمة الطلاب والمجتمع، وأن حمايتها مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمجتمع، وأن أي عبث بها أو محاولة للاستيلاء عليها تمثل اعتداءً على حق المجتمع ومؤسساته التعليمية.
وفي الختام، تؤكد إدارة مكتب التربية والتعليم بمديرية ردفان وإدارتا ثانوية الشهيد لبوزة ومدرسة الكبسي للتعليم الأساسي للفترتين الصباحية والمسائية أن النظام والقانون فوق الجميع، وأن التعدي على المدارس خط أحمر، ولا يمكن السماح بتجاوز اللوائح والأنظمة تحت أي ضغط أو حشد أو مبرر.
كما نؤكد احترامنا الكامل للجهات القضائية والأمنية والإدارية المختصة، وثقتنا بأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون، بما يحفظ حقوق الدولة والمجتمع ويضع حدًا لأي تجاوزات.
صادر عن:
إدارة مكتب التربية والتعليم بمديرية ردفان – محافظة لحج
إدارة ثانوية الشهيد لبوزة – مدينة الحبيلين
إدارة مدرسة الكبسي للتعليم الأساسي للفترتين الصباحية والمسائية – مدينة الحبيلين
5 سبتمبر 2026م