أخبار

*نداء إنساني مفعم بالحزن بعد وفاة طفلين من أطفال الشلل الدماغي

مجال نت

الكلمات وحدها تقف عاجزة، وتختنق في الحلق أمام هول الفاجعة التي تتكسر على صخرتها كل معاني الإنسانية، فقد رحل عنا طفلان من زهور الشلل الدماغي في عدن بالأمس طفلة وقبل ثلاثة أيام طفل، لقد صمتت أنفاسهما البريئة بعد أن أنهكا بصمت القهر وغياب أبسط حقوق الحياة، لم يرحلا هكذا صدفة، بل بعد أن بحّت أصوات مؤسسة "الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي" في عدن، وبعد مناشدات واستغاثات متكررة وملحة استنزفت كل الأبواب ولم تجد آذاناً صاغية ولا قلوباً ترحم.

كم من صرخة أطلقتها المؤسسة وهي تصرخ مستنجدة لإنقاذ هؤلاء الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة ؟ كم من نداء حُمل فوق أوراق التوسل لعل وعسى أن يحرك ضميراً حياً أو يوقظ مسؤولاً غارقاً في سباته ؟ 
لقد كانت المؤسسة الحصن الأخير لهم فقد كانت تقدم جهود مضنية ومكابرة كالعلاج، والتأهيل، والرعاية التي تقيهم قسوة المرض وقسوة الواقع، ولكن الاحتياجات فاقت الاحتمال، وتركت المؤسسة وحدها تصارع رياح الإهمال العاتية بلا دعم ولا سند بعد انعدام المشتقات النفطية للباصات المجانية والتي كانت تنقل الأطفال من منازلهم إلى المؤسسة ذهابا وايابا

اليوم، لا نعزي أنفسنا فقط بفقدان هذين الملاكين، بل نعزي الضمير الإنساني الذي مات قبل أن يموتوا لقد رحل الصغيران ومعهما رسالة دامية لكل من يمتلك قراراً أو سلطة أو قدرة على العطاء أين أنتم ؟ ولماذا لا يتحرك الضمير إلا بعد أن تقع الكارثة وتُزهق الأرواح البريئة ؟

هذه ليست مجرد قصة عابرة، بل هي صرخة مدوية في وجه الصمت المطبق والتخاذل المخزي، إذا لم تتحرك القلوب لإنقاذ من تبقى من هؤلاء الأطفال الذين ينتظرون مصيراً مشابهاً على أسرّة العجز وقلة الحيلة، فمن يستحق الحياة إذن ؟

شاركوا هذا المنشور لعله يصل إلى كل من يملك قلباً ينبض، أو ضميراً لم يمت بعد، لننقذ من تبقى قبل أن يباغتهم الموت كما باغت أقرانهم..
الرحمة لأرواحهم الطاهرة، والخزي والعار لكل متخاذل تركهم يواجهون الموت وحيدين.

 

المسؤول الأعلامي
علي الكويتي
مؤسسة الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي-عدن

مكتب التربية والتعليم وادارتا مدرستي لبوزة و الكبسي بردفان توضحا حول الدعوة للوقفة الاحتجاجية


دوي انفجار عنيف يهز مدينة تعز وسط ترقب بالجديد


مجزرة جديدة على طريق هيجة العبد.. 4 قتلى و9 جرحى بقصف صاروخي حوثي جنوب تعز


العليمي يؤكد التزام الدولة بتحرير كامل أراضيها ودحر المليشيات