الزبيدي: لن نصدر إعلاناً أحادياً باستقلال الجنوب
قال عيدروس الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رئيس المجلس الانتقالي اليوم الخميس، في ندوة نظمها المعهد الملكي البريطاني "تشاتام هاوس": "نحن لن نصدر إعلاناً أحادياً باستقلال الجنوب وسنحقق ذلك من خلال عملية سلمية بإشراف أممي".
وأضاف : نحن ملتزمون كمجلس انتقالي باحترام القوانين والمواثيق الدولية على طريق تطلعات شعب الجنوب.
وتابع: نحن في الانتقالي نرفض استخدام الدين كمظلة سياسية والتطرف دخيل على مجتمعنا، ونحن نبحث عن قضية وطن لا عن سلطة.
وتعهد بترك شعب الجنوب يقرر مصيره ولن نملي عليه تطلعاته.
ولفت إلى أن الحوار الذي تم بين القوى السياسية الجنوبية استمر على مدار عامين.
ونوه بان المجلس الرئاسي اليمني يواجه الكثير من الصعاب بعد استهداف الحوثيين منشآت النفط في شبوة وحضرموت.
وأكد أنهم في المجلس الرئاسي متفقون على مواجهة الحوثي ولكن لكل منا برنامجه الخاص.. واصفا علاقة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بالرائعة.. مشيرا إلى اتفاق الجميع على أنهم جبهة واحدة في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، ومواجهة التحديات الاقتصادية، والإنسانية، على الرغم من أن لكل عضو برنامجه الخاص.
وقال إن المجلس الانتقالي الجنوبي، وهيئاته تنتهج سياسية مدنية معتدلة، وملتزم للمجتمع الدولي والإقليمي باحترام القوانين والمواثيق الدولية في نضالاته لتحقيق تطلعات شعب الجنوب، معربا عن رفضه استخدام الدين كمظلة لتحقيق الأهداف السياسية.
ونبه الرئيس الزُبيدي لجهود القوات المسلحة الجنوبية في ملف مكافحة الإرهاب، مؤكدا أنها تواجه المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتكافح التنظيمات الإرهابية، وفق عقيدة وطنية بحتة.
وثمّن دور المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الإرهاب، وحضورهما البارز في إعادة تأهيل الأجهزة الأمنية التي انهارت بسبب الحرب، لتعود إلى دورها في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب.
واعتبر أن التفاصيل حول مجلس حضرموت الوطني، لازالت غير متوفرة حوله .. مؤكدا أن المجلس ينتهج خيار الحوار مع كافة المكونات في الجنوب، وقد بدأ المرحلة الأولى مع الكيانات التي تؤمن بحتمية استعادة الدولة الجنوبية وسيواصل الحوار مع بقية القوى الأخرى.
واستبعد تبني الجنوب أي اجراءات أحادية لإعلان الاستقلال، والتوجه على تحقيقه عبر عملية سلمية تحت إشراف الأمم المتحدة، مؤكدا أن شعب الجنوب، لا يطالب بالانفصال، كما يروّج أطراف، كونهم ليسوا أقلية.
وشدد على أن الجنوب كان دولة لها عَلَم، ونشيد، وعملة، ومقعد في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، ومن حق شعبه أن يستعيد دولته كاملة السيادة، كما أن الجنوب جزء أصيل من المنطقة، ولديه علاقة استراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويطمح لأن يكون جزءا فاعلا في مجلس التعاون الخليجي مستقبلا.

