محافظ لحج الأسبق" المجيدي" يصل عدن

عدن/ مجال نت

 

المناضل احمد عبد الله مجيد " المجيدي " 
الذي انخرط في جيش التحرير بقيادة الجبهة القومية ضد الاستعمار البريطاني  عشريني العمر  كفدائي جسور يعود الى ارض الوطن ومدينتة عدن مساء الاربعاء  21 يونيو 23  قادما من الاردن وهو ثمانيني العمر .
و بعد نزوح قسري دام تسع سنوات  قضاة مقيما  بين الاردن ومسقط وهما البلدان اللتان احتضنتاء جزء من القيادات النازحة لكن مصر العربية استضافت معظم  القيادات اليمنية التي نزحت من اليمن  مجبرة متذ  عام 2015. ولان الشيء بالشي يذكر فقد كان المجيدي كغيرة من القيادات الجنوبية قد نزح الى خارج الوطن وبقاء نازحا هناك في مصر ودول اخرى نحو خمس سنوات عقب الحرب الظالمة التي قادها الشمال ضد الجنوب في العام 1994 .
المجيدي شيخ المناضلين او واحد من هؤلا المناضلين الكبار بطبعة  وطبيعتة وعقلة المنفتح  والميال للحوار كان خلال مشواره النضالي الطويل شخصية تجمع  ولاتفرق : حيث كان منزله الكائن  في دار سعد بمدينة عدن محطة سلام ومكان للحوار بين الرفاق في الحزب .وهذه شهادة للتاريخ .لكن المناضل احمد المجيدي  الذي خبرتة الحياة واتعبتة المناصب : محافظ لمحافظة حضرموت ومحافظ للمهره ، ومحافظ لمحافظة أب وسفيرا لليمن لدى ليبيا ثم محافظا لمحافظة لحج حتى نزوحة الاخير شخصية  اجتماعية وقبلية عمل للحج ومنطقة الصبيحة التي ينتمي اليها الكثير ليس فقط من خلال المسؤليات  التي تبؤها في محافظة لحج  ومنها مامور لمديرية الشط والعارة في منطقة لصبيحة الغربيةولكن كان له ثقله الاجتماعي والقبلي والسياسي ولازال حيث عمل على حل المشاكل التي تواجه سكان منطقة الصبيحة  ولحج عموما  كما عمل من اجل مصالح الوطن العليا .

 لا ابالغ ان قلت ان  المجيدي من الشخصيات السياسية والنضالية المتميزة   مر بمحطات وبمشوار نضالي طويل بقد ماكان  حافل  بالنجاحات فقد كان حافل بالمتعاعب ايضا .  هذا الرجل :
دفع ثمن مواقفةوقناعاتة  السياسية وانحيازاتة الوطنية مع غيرة من المناضلين وبذلك بقدر ماكان المجيدي عنوان للوئام و التسامح والحوار مع الاخر المختلف  فقد تعرض المجيدي شخصيا  للظلم:
فقد ظلمه الشمال وظلمه الجنوب وظلمه الاهل والاخير  كان اقسى وامر  على النفس .
المجيدي وانتم  تحطون ترحالكم  في  ارض الوطن وتعودون الى  ربعكم  واهلكم  اهلا وسهلا بكم .

د.يوسف سعيد احمد