#الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية غزيرة محتملة على #سقطرى واضطراب البحر

مجال نت _ متابعات

حذّر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة المؤقتة عدن، من تأثر أرخبيل سقطرى والمياه الإقليمية اليمنية المحيطة به بحالة من عدم الاستقرار الجوي، خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، مع توقعات بهطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة، قد تكون غزيرة محلياً، بالتزامن مع نشاط الرياح وارتفاع الأمواج واضطراب البحر.

وأوضح المركز، في نشرة تحذيرية صادرة عنه أنه بالتزامن مع تأثر المنطقة بمنخفض جوي يقع جنوب أرخبيل سقطرى، فان مخرجات النماذج العددية وتحليل خرائط الطقس، تشير إلى فرص هطول أمطار رعدية على الأرخبيل والمياه الإقليمية اليمنية المحيطة به في بحر العرب.

وأشار إلى أن التأثيرات الجوية قد تكون أشد على الأجزاء الشرقية والجنوبية من أرخبيل سقطرى، مع احتمال هطول أمطار غزيرة محلياً، يصاحبها نشاط في الرياح وارتفاع في الموج واضطراب في حالة البحر، ما يستدعي توخي الحيطة والحذر، خصوصاً من قِبل الصيادين ومرتادي البحر.

وأضاف المركز "أن فرص هطول الأمطار المتفرقة ستمتد إلى المياه الإقليمية اليمنية في الجزء الشرقي من خليج عدن وأجزاء من بحر العرب، مع احتمال تأثر محدود للسواحل الشرقية لمحافظة المهرة، في حين يُتوقّع أن تتركز التأثيرات الأكبر في المناطق البحرية المحيطة بأرخبيل سقطرى".

ودعا مركز التنبؤات الجوية، المواطنين في أرخبيل سقطرى إلى الابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول أثناء هطول الأمطار، وتجنب عبور مجاري المياه المتدفقة .. محذّراً من احتمال تشكّل سيول محلية في المناطق المنخفضة، فضلاً عن تدني مدى الرؤية الأفقية أثناء هطول الأمطار الرعدية.

كما نبّه المركز، إلى مخاطر العواصف الرعدية والصواعق والرياح الهابطة المفاجئة المصاحبة للخلايا الرعدية .. مشدداً على ضرورة الابتعاد عن أعمدة الكهرباء واللوحات الإعلانية والأشجار أثناء العواصف، تجنباً للمخاطر المحتملة.

وفيما يتعلق بالأنشطة البحرية، حث مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، الصيادين ومرتادي البحر على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ومتابعة النشرات البحرية والتحديثات الجوية بصورة مستمرة، ولا سيّما في محيط أرخبيل سقطرى والمياه الإقليمية اليمنية في بحر العرب وشرق خليج عدن.

وأكد المركز، أنه يتابع الحالة الجوية على مدار الساعة .. مهيباً بالمواطنين متابعة النشرات الجوية عبر الجهات المختصة التابعة للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.