في لقاء موسع بمأرب.. أبناء ذمار يؤكدون تأييدهم لعملية «فجر اليمن» واستعدادهم لإسنادها
أكد أبناء محافظة ذمار تأييدهم لعملية «فجر اليمن»، واستعدادهم الكامل لإسنادها ودعم القوات المسلحة وتعزيز قدراتها في معركتها الوطنية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، حتى إنهاء انقلابها وتحرير العاصمة صنعاء وكافة المحافظات، واستعادة مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال لقاء موسع أقامته السلطة المحلية بمحافظة ذمار، اليوم، في مدينة مأرب، استجابةً لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى التعبئة العامة والنفير العام.
وخلال اللقاء، أوضح محافظ المحافظة، اللواء علي بن محمد القوسي، أن عملية «فجر اليمن» تمثل محطة مفصلية في مسار المعركة الوطنية، وتستدعي من جميع القوى الوطنية الانتقال من المواقف المعلنة إلى العمل المشترك والجهد المجتمعي المنظم، لتوحيد الجهود وتهيئة الظروف لإسقاط الانقلاب وتحرير العاصمة صنعاء وسائر المحافظات من سيطرة المليشيات.
وشدد على أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة مسؤولية مشتركة، تحتم على الجميع إسناد القوات المسلحة بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، والعمل على تكامل الأدوار وتضافر الجهود السياسية والاجتماعية والإعلامية، بما يدعم المعركة الوطنية، ويعزز وحدة الصف الجمهوري، ويحقق المصلحة الوطنية العليا.
وأكد المحافظ القوسي التزام السلطة المحلية بتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن دعم المعركة وإسنادها، واستعدادها الكامل للتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية وقيادة التحالف، من أجل تحرير محافظة ذمار ضمن عملية «فجر اليمن»، بما يسهم في تحقيق أهدافها المعلنة.
ودعا أبناء المحافظة في مناطق سيطرة المليشيات إلى الحفاظ على حياة أبنائهم وصون دمائهم، وعدم السماح للمليشيات بالزج بهم في معاركها. كما دعا كل من لا يزال يقاتل في صفوف مليشيات الحوثي إلى تركها والعودة الآمنة إلى صف الوطن، والاستفادة من عفو فخامة الرئيس لكل من يتخلى عن السلاح، وفق الإجراءات المعلنة.
وأشار إلى أهمية مخاطبة المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، وإيصال رسائل الدولة الصحيحة إليهم، والتأكيد أن معركة الدولة ليست موجهة ضد أي قبيلة أو منطقة، بل تهدف إلى إسقاط الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء معاناة اليمنيين، وإعادة الاستقرار إلى ربوع الوطن، في ظل دولة قائمة على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية المنار، الشيخ صالح مفتاح، في كلمة المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة، أهمية الدور الذي يضطلع به المشايخ في جمع الكلمة، وتوحيد الصف، وتعزيز الاصطفاف خلف القضايا المصيرية، وفي مقدمتها إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
ولفت إلى أهمية التركيز على كل ما يحمي المجتمع من الانقسامات، ويحافظ على نسيجه الاجتماعي، ويمنع الثارات والأعمال الانتقامية، ويعزز ثقة المواطنين بالدولة وقدرتها على حماية حقوقهم وصون كرامتهم بعد استكمال معركة التحرير.
وتخلل اللقاء إلقاء قصيدة للشاعر علي أبو هويدة، عبّرت عن مواقف أبناء محافظة ذمار وتأييدهم لعملية «فجر اليمن»، واستعدادهم للإسهام في إسناد القوات المسلحة في معركتها الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

