تواصلًا للشهر الثاني لمبادرة «اغرس شجرة في شهر».. *قيادات أبين تدشن حملة تشجير ومشروعًا للإصحاح البيئي في مدرسة خديجة الكبرى بزنجبار

مجال نت

مكتب الإعلام مديرية زنجبار
الخميس 1 أكتوبر 2026م

تواصل السلطة المحلية بمديرية زنجبار، للشهر الثاني على التوالي، تنفيذ مبادرة *«اغرس شجرة في شهر»،* الهادفة إلى تعزيز الثقافة البيئية وتشجيع التشجير وتوسيع المساحات الخضراء في مدارس المديرية.
وشهدت مدرسة خديجة الكبرى للبنات بمدينة زنجبار، اليوم الخميس، تنفيذ حملة تشجير جديدة، جرى خلالها غرس نحو 60 شتلة متنوعة من الأشجار والزهور والورود في ساحة المدرسة، بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتربية والتعليم والهيئة العامة لحماية البيئة ومفوضية الكشافة وطالبات المدرسة.

وتزامنت حملة التشجير مع تدشين مشروع الإصحاح البيئي وإعادة تأهيل شبكة المياه ودورات المياه بالمدرسة، إلى جانب تركيب خزان وشبكة مياه لري المسطحات الخضراء، وذلك بتنفيذ اتحاد نساء اليمن بمحافظة أبين وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان *(UNFPA).*

وشارك في الفعالية وكيل محافظة أبين الأستاذ *عبدالعزيز الحمزة*، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور *نبيل مهيم*، ومدير عام مديرية زنجبار المهندس *مختار الشدادي*، ومدير العلاقات العامة بمكتب المحافظ الدكتور *ياسر رشيد*، ومدير الهيئة العامة لحماية البيئة بأبين المهندس *ناصر الصاعدي*، والأمين العام لاتحاد نساء اليمن بأبين الأستاذة *عديلة خضر*.
واطلع المشاركون على أعمال إعادة تأهيل شبكة المياه ودورات المياه، كما شاركوا طالبات المدرسة ومفوضية الكشافة في غرس الأشجار والزهور، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ السلوك البيئي لدى الطلاب.

*مهيم: المبادرة تسهم في تحسين البيئة التعليمية*

وأشاد مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبين الدكتور نبيل مهيم بمبادرة السلطة المحلية في الاهتمام بالجانب البيئي داخل المدارس، وتشجيع التشجير وإنشاء المساحات الخضراء، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتوفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة للطلاب والطالبات.

كما عبّر عن تقديره لاتحاد نساء اليمن بمحافظة أبين، ممثلًا بالأمين العام الأستاذة عديلة خضر، لتنفيذ أعمال إصلاح تمديدات المياه وشبكة ودورات المياه في مدرسة خديجة الكبرى، مشيرًا إلى أهمية هذه التدخلات في تحسين البيئة التعليمية، خاصة في مدارس البنات ذات الكثافة الطلابية.

وثمّن مهيم مشاركة الهيئة العامة لحماية البيئة ومفوضية الكشافة وملتقى زنجبار الثقافي الاجتماعي، داعيًا إلى مواصلة تنفيذ المبادرة والانتقال بها إلى مدارس أخرى في المديرية.
الشدادي: نريد تحويل التشجير إلى سلوك مستدام
وأكد مدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي استمرار تنفيذ مبادرة «اغرس شجرة في شهر» للشهر الثاني، موضحًا أن المبادرة تهدف إلى غرس ثقافة الاهتمام بالبيئة لدى الطلاب وتعزيز مشاركتهم في حماية المساحات الخضراء.

وأشار إلى أن المبادرة تتضمن تشكيل فريق بيئي ونظافة من الطلاب تحت إشراف الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة، إلى جانب إشراك مفوضية الكشافة وطالبات المدارس.

وأوضح الشدادي أن كل طالبة ستتولى رعاية شجرة ومتابعة نموها، بما يسهم في تعزيز حب الزراعة والاهتمام بالبيئة وتحويل التشجير إلى ممارسة وسلوك مستدام، مؤكدًا أن المبادرة ستنتقل الشهر المقبل إلى مدرسة أخرى ضمن خطة التشجير المتواصلة.

*اتحاد نساء اليمن: تدخلات لتحسين الإصحاح البيئي في مدارس البنات*

من جانبها، أوضحت الأمين العام لاتحاد نساء اليمن بمحافظة أبين عديلة خضر أن مشروع إعادة تأهيل شبكة المياه ودورات المياه في مدرسة خديجة الكبرى يأتي ضمن مبادرات وبرامج الاتحاد، بدعم وتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).
وأشارت إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا خاصًا بمشاريع الإصحاح البيئي في المدارس، ولا سيما مدارس البنات، من خلال إصلاح دورات المياه وتمديد شبكات المياه، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية ودعم استقرار العملية التعليمية والتربوية.
وأكدت أن تنفيذ المشروع في مدرسة خديجة الكبرى يمثل خطوة ضمن تدخلات الاتحاد الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية في المدارس وتعزيز البيئة الصحية والتعليمية للطالبات.

*حضور تربوي ومجتمعي*

حضر الفعالية مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية زنجبار الأستاذ نادر أحمد فضل الشحيري، وقائد مفوضية الكشافة الأستاذ أحمد ماطر، والشخصية التربوية الأستاذة طلحة الأحمدي، ونائب رئيس ملتقى زنجبار الثقافي الاجتماعي الأستاذ سعيد عميران، ومديرة مدرسة خديجة الكبرى الأستاذة ناهد البندق، إلى جانب عدد من القيادات والكوادر التربوية وممثلي الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة.

وتأتي مبادرة «اغرس شجرة في شهر» ضمن الجهود المحلية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي في أوساط الطلاب، وتشجيع المدارس على زيادة المساحات الخضراء، وربط التوعية البيئية بالممارسة العملية والمشاركة المجتمعية.