أكاديميون في الجامعات الحكومية ينفذون وقفة احتجاجية بالعاصمة عدن
نفذ عدد من الأكاديميين وحملة الألقاب العلمية «أستاذ» و«أستاذ مشارك» في جامعات عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع، وعدد من الجامعات الحكومية، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية في العاصمة المؤقتة عدن، للمطالبة بصرف التسويات المالية المستحقة للترقيات والألقاب العلمية، التي طال انتظارها لسنوات.
وقال الأكاديميون في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية إن وقفتهم تأتي انطلاقًا من مسؤوليتهم الأكاديمية وحرصهم على صون الحقوق الوظيفية والعلمية لأعضاء هيئة التدريس، والتأكيد على أن قضية صرف التسويات والتعزيزات المالية المترتبة على الترقيات العلمية أصبحت من القضايا الملحة التي لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.
وأوضح البيان أن عددًا كبيرًا من الأكاديميين حصلوا على ترقياتهم العلمية واستحقوا ألقابهم الأكاديمية وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها، إلا أن الآثار المالية المترتبة على تلك الترقيات ما تزال معلقة، رغم مرور سنوات على استحقاقها، الأمر الذي ألحق بالأكاديميين أضرارًا مالية ووظيفية، وأوجد فجوة بين الاستحقاق العلمي والواقع الوظيفي والمالي.
وأشار إلى أن الترقية العلمية ليست مجرد لقب أو امتياز معنوي، وإنما استحقاق أكاديمي ووظيفي تترتب عليه حقوق مالية وفقًا للقوانين واللوائح النافذة، مؤكدًا أن استمرار تجميد هذه الحقوق لا ينسجم مع مبدأ العدالة الوظيفية، ولا مع مكانة الأستاذ الجامعي ودوره في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وطالب البيان الجهات الحكومية والمالية المختصة بصرف التسويات والتعزيزات المالية المستحقة للأكاديميين الذين حصلوا على ألقابهم العلمية، واستكمال الإجراءات المالية والإدارية المتعلقة بالترقيات العلمية دون مزيد من التأخير أو التسويف.
كما طالب بمعالجة أوضاع جميع الأكاديميين المستحقين في الجامعات الحكومية، وعدم إبقاء حقوقهم معلقة لسنوات طويلة، مع احتساب المستحقات المالية المترتبة على الترقيات وفقًا لتاريخ الاستحقاق والإجراءات القانونية المعتمدة، بما يحفظ الحقوق المكتسبة لأعضاء هيئة التدريس.
ودعا البيان إلى إيجاد آلية واضحة وشفافة بين الجامعات والجهات الحكومية المختصة في وزارتي التعليم العالي والمالية، بما يضمن عدم تكرار مشكلة تجميد التسويات المالية الخاصة بالترقيات العلمية مستقبلًا.
وطالب الأكاديميون بالتعامل مع القضية باعتبارها قضية حقوقية وأكاديمية، لما لها من ارتباط مباشر بمكانة التعليم الجامعي والبحث العلمي في البلاد، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم القانونية والمؤسسية ووسائلهم السلمية، ومعربين عن أملهم في استجابة الجهات المعنية العاجلة لهذه المطالب، بما يعزز الثقة بين الأكاديميين ومؤسسات الدولة، ويؤكد احترام الدولة للكفاءات العلمية التي أفنت سنوات طويلة في خدمة التعليم والبحث العلمي.
كما دعا البيان جميع الأكاديميين في جامعات عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع والجامعات الحكومية الأخرى إلى التضامن، مؤكدًا أن قضية الحقوق الأكاديمية والمالية مسؤولية جماعية، وأن الدفاع عنها يمثل حماية لمكانة الأستاذ الجامعي وحقوق الأجيال الأكاديمية القادمة.
صادر عن أكاديميي جامعات عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع، حملة الألقاب العلمية «أستاذ» و«أستاذ مشارك» – العاصمة عدن.

