برئاسة ليلى خليفة.. تحركات واسعة وشراكات متنامية لتعزيز حضور جمعية إسعاد وتوسيع دائرة خدماتها

مجال نت

تقرير - خاص

*جمعية إسعاد لذوي الاحتياجات الخاصة بالمسيمير.. حراك مؤسسي يفتح آفاقاً جديدة لخدمة ذوي الهمم*

تواصل جمعية إسعاد لذوي الاحتياجات الخاصة بمديرية المسيمير محافظة لحج حضورها الفاعل في خدمة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال حزمة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات الهادفة إلى تعزيز واقع هذه الفئة، والدفاع عن حقوقها، والارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة لها، إلى جانب العمل على توسيع دائرة الشراكات مع الجهات الحكومية والمنظمات والمؤسسات الداعمة والمهتمة بهذا المجال.

وتأتي هذه الجهود في ظل قيادة نشطة للجمعية ممثلة برئيستها الأستاذة ليلى عبدالله صالح خليفة، التي استطاعت خلال الفترة الماضية أن تدفع بعمل الجمعية نحو مرحلة جديدة من الحضور والتواصل والانفتاح على مختلف الجهات ذات العلاقة، انطلاقاً من إيمانها بأن خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية إنسانية ومجتمعية تتطلب تكاتف الجميع وتوحيد الجهود وتوفير الإمكانات اللازمة.

*حضور يتجاوز حدود المديرية*

ومنذ توليها قيادة الجمعية، أولت الأستاذة ليلى خليفة جانب التنسيق والتواصل المؤسسي اهتماماً خاصاً، مدركة أن النهوض بواقع ذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن أن يتحقق بالجهود الفردية أو بالإمكانات المحدودة، وإنما يحتاج إلى شراكة واسعة مع مختلف الجهات الحكومية والمنظمات والجمعيات والمؤسسات المعنية.

وفي هذا الإطار، نفذت رئيسة الجمعية خلال الفترة الماضية زيارات مكوكية وتحركات متواصلة شملت عدداً من الهيئات والجمعيات والمؤسسات المعنية على مستوى محافظة لحج والعاصمة عدن، والتقت خلال جولاتها بعدد كبير من الشخصيات القيادية والمسؤولين وممثلي الهيئات والمهتمين بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة.

وخلال تلك اللقاءات، قدمت خليفة شرحاً وافياً حول طبيعة عمل جمعية إسعاد، وأبرز الأنشطة والبرامج التي تعكف على تنفيذها، كما استعرضت الاحتياجات والتحديات التي تواجه الجمعية، والتطلعات المستقبلية الرامية إلى تطوير أدائها وتوسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المديرية.

*تحركات تثمر شراكات ومكاسب جديدة*

ولم تقتصر تحركات رئيسة الجمعية على اللقاءات التعريفية، بل اتجهت نحو بناء شراكات عملية ومستدامة من شأنها أن تشكل رافداً مهماً لعمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة.

وقد أثمرت سلسلة اللقاءات والتحركات التي أجرتها الأستاذة ليلى عبدالله صالح خليفة مؤخراً عن تحقيق عدد من النجاحات والمكاسب، من أبرزها توقيع عدد من التفاهمات واتفاقيات الشراكة مع جهات معنية وداعمة، أبدت استعدادها لتقديم الدعم والاهتمام والمساندة اللازمة لعمل جمعية إسعاد، بما يساعدها على تنفيذ برامجها وتوسيع دائرة أنشطتها وخدماتها.

وتكتسب هذه التفاهمات أهمية كبيرة بالنسبة للجمعية، كونها تفتح أمامها نوافذ جديدة للتعاون والعمل المشترك، وتوفر فرصاً أكبر للحصول على الدعم اللازم لتنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة، وتساعد على الانتقال بالعمل من نطاق المبادرات المحدودة إلى مستوى أكثر تنظيماً واستدامة.

*ليلى خليفة.. قيادة تؤمن بأن العمل يبدأ من الميدان*

ويبرز اسم الأستاذة ليلى عبدالله صالح خليفة خلال هذه المرحلة باعتبارها واحدة من الشخصيات التي كرست جهودها لخدمة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة في المسيمير، من خلال حضورها الميداني وتواصلها المستمر مع الجهات المعنية وسعيها الدؤوب إلى إيجاد مظلة أوسع من الدعم والاهتمام لعمل الجمعية.

وقد عكست تحركاتها خلال الفترة الماضية إدراكاً واضحاً لأهمية بناء العلاقات المؤسسية وفتح قنوات التواصل مع مختلف الجهات، حيث لم تكتفِ بانتظار وصول الدعم إلى الجمعية، بل بادرت إلى الوصول إلى المؤسسات والهيئات والمنظمات وشرح احتياجات الجمعية وأهدافها وبرامجها، وطرح قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة أمام المسؤولين والجهات المختصة.

ويؤكد متابعون لنشاط الجمعية أن هذا النهج يمثل عاملاً مهماً في تعزيز حضورها، خصوصاً أن العمل في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يتطلب جهداً مستمراً في مجال التنسيق والتشبيك وجذب الموارد وبناء الشراكات.

*أنشطة وبرامج تستهدف تحسين حياة ذوي الاحتياجات الخاصة*

وتسعى جمعية إسعاد، من خلال أنشطتها وبرامجها، إلى الإسهام في تحسين واقع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمديرية، ورفع مستوى الاهتمام بقضاياهم، وتعزيز دمجهم في المجتمع، إلى جانب السعي لتوفير احتياجاتهم الأساسية ومساعدتهم على تجاوز كثير من الصعوبات التي تواجههم وأسرهم.

كما تعمل الجمعية على بناء قاعدة من العلاقات مع الجهات المختصة والمنظمات والمؤسسات المهتمة، بما يمكنها من تنفيذ برامج أكثر شمولاً خلال المرحلة القادمة، تشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية والتأهيلية والتوعوية، وفقاً للإمكانات والفرص المتاحة.

ويأتي ذلك انطلاقاً من رؤية تقوم على أن ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا شريحة هامشية في المجتمع، بل هم جزء أصيل منه، لهم حقوقهم واحتياجاتهم وقدراتهم وطموحاتهم، ويحتاجون إلى توفير البيئة المناسبة التي تمكنهم من المشاركة والاندماج والإسهام في الحياة العامة.

*نحو مرحلة جديدة من العمل والشراكة*

وتشير النتائج التي أفرزتها التحركات الأخيرة إلى أن جمعية إسعاد تقف أمام مرحلة جديدة من العمل، عنوانها الأبرز الشراكة والانفتاح وتوسيع نطاق الحضور.

فالتفاهمات واتفاقيات الشراكة التي جرى الوصول إليها مع عدد من الجهات المعنية والداعمة تمثل خطوة مهمة على طريق تأمين الغطاء اللازم لأنشطة الجمعية، وتعزيز قدرتها على التخطيط والتنفيذ، وفتح المجال أمام مشاريع وبرامج جديدة تستجيب للاحتياجات الفعلية لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما أن توسيع دائرة العلاقات مع المؤسسات والجمعيات والمنظمات على مستوى محافظة لحج والعاصمة عدن والجنوب عموماً، يمنح الجمعية فرصة أكبر للاستفادة من الخبرات والتجارب والبرامج المتخصصة، ويعزز حضور قضية ذوي الاحتياجات الخاصة في أجندة الجهات المعنية.

*رسالة إنسانية تستحق الدعم*

إن ما تقوم به جمعية إسعاد لذوي الاحتياجات الخاصة بالمسيمير لا يمثل مجرد نشاط جمعوي عابر، بل يحمل رسالة إنسانية واجتماعية تستحق المساندة والاهتمام، باعتبار أن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع والجهات الرسمية والمنظمات والمؤسسات والقطاع الخاص وكل الجهات القادرة على تقديم الدعم.

وفي هذا السياق، فإن الجهود التي تبذلها رئيسة الجمعية الأستاذة ليلى عبدالله صالح خليفة في طرق الأبواب، وبناء جسور التواصل، واستقطاب الدعم، وتوقيع الشراكات، تمثل نموذجاً للعمل الميداني الذي يسعى إلى تحويل الطموحات إلى برامج ومشاريع ملموسة.

وتبقى الآمال معلقة على أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الدعم والاهتمام بالجمعية، وأن تتحول التفاهمات والشراكات التي تم التوصل إليها إلى برامج ومشاريع مستدامة، تسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتلبي تطلعاتهم وتطلعات أسرهم والقائمين على الجمعية.

*الخلاصة*

بين نشاط ميداني متواصل، وتحركات واسعة، واتصالات ولقاءات متعددة، وشراكات جديدة آخذة في التشكل، تمضي جمعية إسعاد لذوي الاحتياجات الخاصة بالمسيمير نحو ترسيخ حضورها كإطار مجتمعي يسعى إلى خدمة ذوي الهمم والدفاع عن قضاياهم وفتح مساحات أوسع أمامهم.

وبفضل الجهود التي تقودها الأستاذة ليلى عبدالله صالح خليفة، تبدو الجمعية أمام فرصة حقيقية للانتقال إلى مرحلة أكثر اتساعاً وتأثيراً، شريطة استمرار الدعم والمساندة وتفعيل الشراكات التي جرى بناؤها، بما يضمن أن تتحول الطموحات الإنسانية إلى واقع ملموس يترك أثراً إيجابياً ومستداماً في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم في مديرية المسيمير.