بشراكة أممية.. اختتام الدورة الثانية في التحليل الذكي للمخاطر لمكافحة التهريب
في إطار خطة المصلحة المستمرة لتعزيز القدرات الجمركية، وبرعاية وزير المالية الأستاذ مروان فرج بن غانم، اختتمت مصلحة الجمارك، اليوم الخميس، فعاليات الدورة التدريبية الثانية المتخصصة في التحليل الذكي للمخاطر في مكافحة التهريب، والتي أُقيمت في مركز التدريب الجمركي بالعاصمة عدن، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).
استمرت الدورة خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس 2026، واستهدفت 16 كادراً جمركياً، وهدفت إلى تمكينهم من توظيف تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لبناء مؤشرات مخاطر دقيقة، والتنبؤ بالأنشطة المشبوهة، واستهداف الشحنات عالية المخاطر بكفاءة، بما يخدم جهود مكافحة التهريب، ويسهل حركة التجارة المشروعة، ويقلص زمن الإفراج الجمركي، وفقاً لأرقى المعايير والممارسات الدولية.
وألقى رئيس مصلحة الجمارك، الأستاذ عبد الحكيم القباطي، كلمةً أكد فيها محورية الدور الذي تضطلع به الجمارك في حماية الأمن والاقتصاد، ومكافحة التهريب، إلى جانب تسهيل التدفق التجاري، تماشياً مع المعايير والاتفاقيات الدولية.
وعبر القباطي عن شكره الجزيل لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، مثمناً جهود الخبيرين الدوليين ساري جارالدين وإسماعيل شدارمة، على تقديمهما المادة التدريبية بكفاءة عالية. ودعا المتدربين، في ختام حديثه، إلى ضرورة الارتقاء بثقافتهم الجمركية، ونقل المعارف والمهارات التي تلقوها إلى واقع العمل الميداني، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة في مكافحة التهريب وتيسير التجارة.
وحضر حفل الاختتام وكيل الضابطة الجمركية المهندس فضل البان، ومدير عام الضابطة ومكافحة التهريب الدكتور علي جهثم، ومديرة مركز التدريب ريم محفوظ، ومن جانب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حضر صالح نهشل، المسؤول الوطني للمكتب.

