إدارة فندق روتانا بعدن تناشد رئيس مجلس القضاء الأعلى التدخل العاجل وفتح تحقيق مستقل في واقعة الاعتداء

ناشدت إدارة فندق روتانا في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، رئيس مجلس القضاء الأعلى، التدخل العاجل لضمان فتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف في واقعة اقتحام الفندق، التي قالت إنها شهدت اعتداءات على العاملين وإثارة لحالة من الذعر بين النزلاء، مؤكدة أن الحادثة تمثل سابقة خطيرة تمس سيادة القانون وسمعة البيئة الاستثمارية في المدينة.


وقالت إدارة الفندق، في بيان صحفي، إن الفندق تعرض يوم الجمعة الماضية لعملية اقتحام تخللتها، بحسب البيان، أعيرة نارية أمام البوابة الرئيسية، والاعتداء على أحد مسؤولي الإدارة واقتياده بالقوة دون إبراز أمر قضائي أو إذن صادر من النيابة العامة، مؤكدة أن جميع تفاصيل الواقعة موثقة عبر كاميرات المراقبة، وقد تم تقديم شكوى جنائية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


وأضاف البيان أن المقتحمين دخلوا إلى مرافق الفندق والغرف المخصصة للنزلاء، ما تسبب في حالة من الخوف والارتباك بين النزلاء والعاملين، إلى جانب وقوع أضرار في بعض الممتلكات الخاصة، لافتًا إلى أن الحادثة وقعت خلال فترة الإجازة الرسمية التي تشهد عادة ارتفاعًا في نسبة الإشغال الفندقي.


وأكدت إدارة الفندق أن أي اعتداء على المنشآت السياحية والاستثمارية لا يقتصر أثره على المنشأة وحدها، بل ينعكس بصورة مباشرة على سمعة العاصمة المؤقتة عدن، ويؤثر في ثقة المستثمرين وقطاع السياحة، خصوصًا أن الفندق يستقبل رجال أعمال ووفودًا رسمية ومنظمات وزوارًا من داخل اليمن وخارجه.


وأشار البيان إلى أن الدستور والقوانين النافذة تكفل حماية الحرية الشخصية وحرمة الأماكن الخاصة والملكية، وأن أي إجراءات ضبط أو تفتيش يجب أن تتم وفقًا للقانون وبموجب أوامر صادرة عن الجهات القضائية المختصة.


ودعت إدارة فندق روتانا رئيس مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، ورئيس نيابة استئناف عدن، والجهات الأمنية المختصة، إلى سرعة فتح تحقيق قضائي مستقل، والاستماع إلى جميع الأطراف، والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في الواقعة.


واختتمت الإدارة بيانها بالتأكيد على أن حماية المنشآت السياحية والاستثمارية تمثل مسؤولية وطنية، وأن ترسيخ سيادة القانون واحترام الإجراءات القانونية يشكلان الركيزة الأساسية لتعزيز الأمن، وحماية الاستثمار، واستعادة الثقة بمناخ الأعمال في العاصمة المؤقتة عدن.