اليزيدي يدشن مرحلة جديدة لإعادة بناء العمل المجتمعي.. شراكة تتجاوز التحديات وتُحدث فارقًا في خدمة المواطنين
التقى مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ هاني اليزيدي، خلال اجتماع موسع عقده اليوم مع رؤساء وأعضاء اللجان المجتمعية، وجرى تقييم مستوى الأداء خلال المرحلة الماضية، إضافة إلى مناقشة سبل الارتقاء بآليات وتطوير العمل بما يعزز التعاون والتكامل بين المجتمع والسلطة المحلية، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وخلال اللقاء ألقى مدير عام مديرية المنصورة، الأستاذ هاني اليزيدي، كلمة رحب بها بالحاضرين جميعًا، وقال: "سعداء بأن نجتمع اليوم لمناقشة المرحلة المقبلة التي من خلالها سيتم إعادة تنظيم العمل المجتمعي، بما يجعله أكثر فاعلية وقدرة على مواكبة احتياجات المجتمع ومتطلبات المرحلة"، مشيرًا إلى أهمية الانتقال بالعمل المجتمعي من الجهود المتفرقة إلى عمل أكثر تنظيمًا، يقوم على وضوح الأدوار وتحديد المسؤوليات وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف.
وأضاف أن السلطة المحلية تنطلق في توجهها نحو تطوير العمل المجتمعي من أهمية البناء على ما تحقق من تجارب إيجابية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الشخصيات والكوادر المجتمعية، مع العمل في الوقت ذاته على فتح آفاق أوسع لتطوير آليات التمثيل المجتمعي، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المجتمع والسلطة المحلية، ويضمن إيصال احتياجات المواطنين وملاحظاتهم بصورة أكثر فاعلية.
وأضاف مدير عام المديرية أن المرحلة القادمة تتطلب شراكة حقيقية قائمة على التعاون والتكامل، بحيث يكون المجتمع شريكًا فاعلًا في دعم جهود السلطة المحلية، والمساهمة في معالجة القضايا والاحتياجات المجتمعية، وتعزيز الاستقرار والتنمية، مشددًا على أن تطوير العمل المجتمعي يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة مؤسسية أكثر فاعلية واستدامة، ترتكز على المسؤولية المشتركة وخدمة المواطنين والمصلحة العامة.
من جانبهم، استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تواجه العمل المجتمعي، مؤكدين أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق مع السلطة المحلية، والعمل على تطوير آليات الأداء بما يسهم في تجاوز الصعوبات، وتحسين مستوى الخدمات، والاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المواطنين.
وفي ختام اللقاء تم تكريم رئيس اللجان المجتمعية في مديرية المنصورة الأستاذ/ عيدروس عبدالله محسن تقديرًا لجهوده.
شهد الاجتماع حضور عدد من المشايخ والعقال ووجهاء وأعيان المديرية، إلى جانب ممثلي اللجان المجتمعية والشخصيات الاجتماعية والفعاليات المجتمعية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والمهتمين بالشأن العام.

