تحركات حوثية لنقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة استعداداً لتصعيد عسكري يبدأ من البحر الأحمر
متابعات.موسى المليكي.
كشفت مصادر عسكرية واستخباراتية إن مليشا الحوثي المدعومة من إيران تستعد لتدشين مرحلة تصعيد جديدة في مياه البحر الأحمر وممر باب المندب، تشمل استهداف السفن في خليج عدن والبحر العربي، في وقت تحدثت فيه تقارير عن تحركات عسكرية ونقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة.
وأكد موقع "ديفانس لاين" المتخصص في الشئون العسكرية "بأن تقارير رصدت تحركات حوثية ونقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مُسيّرة باتجاه المناطق الغربية المطلة على البحر الأحمر، إضافة إلى مناطق وسط اليمن الخاضعة لسيطرة الجماعة.
ونقلت المنصة عن مصادر عسكرية وأمنية قولها إن الجماعة نشرت أسلحة جديدة في المرتفعات الجبلية الغربية الممتدة بين محافظات حجة والحديدة والمحويت وريمة وذمار وصولاً إلى إب وتعز.
وأضافت المصادر، بحسب "ديفانس لاين"، أن الجماعة دفعت بتعزيزات قتالية ومعدات ثقيلة إلى مناطق قريبة من الحدود مع السعودية في محافظات صعدة وحجة والجوف، فضلاً عن مناطق التماس في شرقي ووسط البلاد.
وكانت القوات اليمنية أعلنت، الأحد، إحباط محاولة زوارق تابعة للحوثيين التسلل إلى جزيرة "زُقر" في مياه البحر الأحمر جنوبي محافظة الحديدة شمال غربي البلاد.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قوات الحوثيين عن "بيان" مرتقب، اليوم الاثنين، للإعلان عن "موقف مهم" قال إنه يُلبي تطلعات جماعته.
كما أصدرت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين، غير المعترف بها دولياً، بياناً تحدث عن ما وصفه بـ"الحصار المفروض على الجماعة منذ 12 عاماً"، متوعدة بأن "الحقوق المشروعة من العدو السعودي لن تُستجدى، بل ستُنتزع بإذن الله"، وفقاً لما ورد في البيان.
وفي الاتجاه ذاته، نقلت وكالة رويترز، يوم الجمعة، عن مصادر أن إيران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
ومنذ سنوات، ركزت إيران على تطوير قدرات جماعة الحوثي وتزويدها بالأسلحة والتقنيات، في إطار تعزيز نفوذ طهران في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وصولاً إلى خليج عدن والبحر العربي.

