وزير الأوقاف والإرشاد: السلام خيارنا الأول والمليشيات الحوثية تتاجر بمعاناة اليمنيين لصالح الأجندة الإيرانية
أكّد معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، أن القيادة السياسية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، لم تتوقف يوماً منذ انقلاب 21 سبتمبر 2014 عن تأكيد أن السلام العادل والمستدام هو الخيار الأول للدولة اليمنية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والشرعية لحقن دماء المواطنين وتخفيف معاناتهم.
وأوضح الوزير في مقال له، أن هذا الحرص المستمر على السلام ليس علامة ضعف، بل يجسد قوة الدولة وإيمانها بعدالة قضيتها. واستعرض الجهود الحثيثة التي يبذلها دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني لتفعيل أداء مؤسسات الدولة، وتعزيز الحراك الدبلوماسي النشط لحشد الدعم العربي والدولي، وكشف انتهاكات المليشيات في كافة الميادين السياسية، والاقتصادية، والخدمية.
وأشار الوادعي إلى أن المليشيات الحوثية الإرهابية أثبتت عدم جديتها في تحقيق السلام، مستغلة المعاناة الإنسانية كوسيلة للابتزاز السياسي وتنفيذ الأجندة الإيرانية الخبيثة في المنطقة.
ولفت وزير الأوقاف والإرشاد إلى شواهد بارزة تُظهر الفارق بين مسؤولية الدولة وعبثية المليشيات، وفي مقدمتها ملف مطار صنعاء والناقل الوطني؛ حيث حرصت الحكومة الشرعية على تسهيل سفر المرضى والطلاب ووفرت الطائرات اللازمة، بينما أقدمت المليشيات على احتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية الخاصة بالحجاج في موسم 1446هـ ومصادرة أموالها.
وأضاف أن رفض الحوثيين للمبادرة الأردنية لتسيير الرحلات يؤكد سعيهم لتحويل المطار إلى جسر جوي حربي لإمدادهم بالسلاح والخبراء من إيران، دون أي اكتراث بالجانب الإنساني.
واختتم الشيخ تركي الوادعي بالتشديد على أن تمسك الدولة بخيار السلام لا يعني تخلّيها عن واجبها الدستوري في الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تصعيد، وحماية هوية اليمن ووحدته وأمنه من المشروع الفارسي، داعياً أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول المؤسسات الشرعية لبناء دولة القانون واستعادة الاستقرار.

