أمانة الانتقالي تؤكد مواصلة الوقفة الاحتجاجية والتصعيد رفضاً لإغلاق مقرها بالعاصمة عدن
واصلت قيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، الوقفة الاحتجاجية والتصعيد المستمر رفضاً لاستمرار إغلاق مقراتها في العاصمة عدن.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، أكد الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن الشرعية التنظيمية للهيئات الجنوبية، مشيراً إلى أن إغلاق المقرات لن يثنيهم عن مواصلة النضال السلمي من أجل استعادة الدولة الجنوبية، وأضاف الحالمي أن التصعيد سيستمر بكل الوسائل المتاحة حتى يتم فتح المقرات ورفع الإجراءات التعسفية المفروضة عليها.
وأشار الحالمي في كلمته الى أن أول خطوات قامت بها الجهات التي تتحدث عن أن الجنوب سيأتي عبر حوار جنوبي في الرياض، قيامهم بتنفيذ توجيهات سعودية بإغلاق مؤسسات شعب الجنوب السياسية في العاصمة عدن، والسماح للأحزاب اليمنية عصابة 7/7 التي احتلت الجنوب والجماعات الإرهابية من التحرك وممارسة عملها في الجنوب، مؤكدا أن استمرار استفزاز شعب الجنوب سيؤدي إلى إجراءات تصعيدية سلمية شعبية سيقوم من خلالها الشعب الجنوبي بالدفاع عن مكتسباته الوطنية ومن بينها مقرات مؤسساته السياسية.
وشددت الأمانة العامة، خلال الوقفة، على أن استمرار إغلاق مؤسسات شعب الجنوب يعد إجراءً غير مقبول، مؤكدة أن نشاطها السياسي والتنظيمي سيستمر ولن يتوقف رغم التحديات.
ودعت الأمانة العامة كافة أبناء الشعب الجنوبي إلى الاصطفاف خلف قيادتهم الشرعية والتصدي لكل محاولات النيل من مكتسباتهم الوطنية، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسات التي تهدف إلى شل حركة العمل السياسي الجنوبي، كما جددت التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً متدرجاً يشمل كافة الساحات ومحافظات الجنوب، إلى حين فتح كافة المقرات، والسير في طريق استعادة دولة الجنوب العربي
وأكدت الأمانة أن كوادرها ماضون في أداء مهامهم الوطنية وخدمة القضية الجنوبية بالوسائل السلمية والقانونية، مجددة تأكيدها على حقها المشروع في ممارسة نشاطها السياسي، ومطالبة باحترام حرية العمل التنظيمي ورفع أي قيود تعرقل عمل المؤسسات.

