عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت يلتقي قبائل نوح وعددًا من المناصب والمشايخ والمقادمة
المكلا | 16 يناير 2026 | إعلام حضرموت.
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مساء اليوم بمدينة المكلا، قبائل نوح، وعددًا من المناصب والمشايخ ومقادمة قبائل حضرموت، بحضور وكيل أول محافظة حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي.
وفي مستهل اللقاء، رحب عضو مجلس القيادة الرئاسي بالحاضرين، مؤكدًا أهمية وحدة القرار الحضرمي في هذه المرحلة المفصلية، مشيرًا إلى أن حضرموت تقف على مشارف مرحلة جديدة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصف، وتجنيب المحافظة أي إشكالات أو تجاوزات، وعدم تكرار ما شهدته من اختلالات في مراحل سابقة.
وأوضح المحافظ أن حضرموت بانتظارها حزمة كبيرة من المشاريع التنموية التي ستحدث نقلة نوعية وتطورًا ملموسًا في مختلف القطاعات بدعم من المملكة العربية السعودية، مثمنًا المنحة الجديدة التي أعلن عنها وما تمثله من دعم مهم للمحافظة وأبنائها، متطرقًا إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي–الجنوبي، مؤكدًا أن العمل جارٍ على قدم وساق لإنجاح هذه المهمة الوطنية، وتوحيد الرؤى بما يسهم في نيل حضرموت حقوقها المشروعة.
وأشار المحافظ إلى التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وما تضمنته من رؤية لبناء دولة اتحادية متعددة الأقاليم، مؤكدًا أن هذه المخرجات تمثل وثيقة شاملة تلبي متطلبات المرحلة الراهنة، وتكفل لحضرموت حقوقها السياسية والاقتصادية، مع التطلع إلى حوار حضرمي–جنوبي يعبر عن تطلعات أبناء المحافظة.
كما تطرق إلى ما مرت به حضرموت من ظروف استثنائية، وما صاحبها من أعمال وسلوكيات دخيلة على المجتمع الحضرمي، مؤكدًا أن النهب والتخريب لا تمثل أخلاق أبناء حضرموت، داعيًا الجميع إلى الابتعاد عن السلوكيات الخاطئة، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يسعى لجر المحافظة إلى مسارات سلبية، مجددًا التأكيد على العمل بروح الفريق الواحد لتجنيب حضرموت أي إشكالات قادمة، والدعوة إلى التألف والتكاتف حفاظًا على أمنها واستقرارها.
من جانبهم، عبرت قبائل نوح، في كلمة ألقاها نيابة عنهم المقدم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي لطائلة قبائل نوح)، عن بالغ تهانيها وتبريكاتها لعضو مجلس القيادة بمناسبة نيله الثقة وتوليه مهام القيادة في هذه المرحلة، مشيدة بمكانة حضرموت التاريخية والحضارية ودورها الوطني.
وأكدت قبائل نوح اعتزازها بتضحيات أبنائها والشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن حضرموت، مثمنة في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار وعودة السكينة العامة، انطلاقًا من الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية التي تجمعها بحضرموت، مؤكدة أن أمن حضرموت من أمن المملكة.
وجددت القبائل ثقتها الكاملة في قيادة محافظ حضرموت، وقيادة مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، وترسيخ قيم العدالة، وضمان استقلالية القرار الحضرمي في أي تسوية سياسية قادمة، بما يكفل أن تكون حضرموت إقليمًا مستقلًا في إطار دولة اتحادية، أو كيانًا مستقلًا بإرادة أبنائها، سائلين الله أن يوفق الجميع لما فيه خير حضرموت وأهلها.


