قوات الحزام الأمني تنفي قمع متظاهرين في ساحة العروض بعدن

عدن/ مجال نت

نفت قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن، اليوم، صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيامها بقمع متظاهرين في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، مؤكدة أن تلك الادعاءات عارية عن الصحة ولا تمتّ للواقع بصلة.
 

وأوضحت قوات الحزام الأمني، في بيان لها، أن تواجدها في محيط ساحة العروض جاء في إطار مهامها الأمنية المعتادة الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار، وتأمين الساحات العامة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، مشددة على التزامها الكامل بحماية حق المواطنين في التعبير والتظاهر السلمي وفقاً للقانون.
 

وبيّنت أن إطلاق النار الذي سُمع في محيط الساحة كان إطلاقاً تحذيرياً محدوداً، وجاء بهدف تفريق عراك نشب بين بعض المحتجين، وكاد أن يتطور إلى أعمال عنف قد تؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه، الأمر الذي استدعى تدخل الأجهزة الأمنية بشكل فوري لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
 

وأكدت قوات الحزام الأمني أنها تدخلت لفض العراك وإعادة الهدوء إلى الساحة، دون قمع أي احتجاج أو استهداف أي تجمع سلمي، مشيرة إلى أن تدخلها كان مسؤولاً ومهنياً، وانحصر في منع الفوضى، وحماية الأرواح، وضمان سلامة الجميع.
 

وأضاف البيان أن الحملة الإعلامية الممنهجة التي تستهدف قوات الحزام الأمني وقيادتها تقف خلفها أبواق جماعتي الإخوان والحوثي، اللتين تعملان ليل نهار على تشويه دور القوات الأمنية وخدمة أجنداتهما الخبيثة، من خلال التحريض وبث الشائعات، في محاولة مكشوفة للنيل من الجهود الأمنية المبذولة.
 

وأوضح أن هذه الحملات التحريضية تصاعدت عقب نجاح قوات الحزام الأمني، وبمشاركة قوات العمالقة، في تأمين العاصمة عدن ومنع انزلاقها نحو الفوضى وأعمال النهب والعبث، التي كانت تلك الجماعات تسعى لإدخال المدينة فيها، بما يهدد أمن المواطنين وسكينتهم العامة.
 

ودعت قوات الحزام الأمني، في ختام بيانها، كافة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة، لما لذلك من آثار سلبية على السلم الاجتماعي، مؤكدة أنها ستواصل أداء واجبها الوطني في حماية العاصمة عدن والحفاظ على أمنها واستقرارها.