عن الدكتور عبدالله العليمي...
كما أنه لا يمكن حجب نور الشمس الساطع، فإنه أيضا لا يمكن التغطية على الدور النضالي لرموز الحركة الوطنية في معركة استعادة الدولة.
الدكتور عبدالله العليمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، من رواد الكفاح في معركة الشعب المصيرية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية والمشروع الإيراني، وله دور مشهود في تقوية الصف الوطني، وتعزيز التواصل مع كافة المكونات السياسية والمجتمعية الوطنية المنحازة للدولة والشرعية والرافضة للمليشيات.
رجل دولة من طراز رفيع، وتواصله والتقاؤه مع كل المكونات والشخصيات اليمنية داخل الوطن وخارجه، ضمن إطار الجهود المحمودة التي يبذلها في لملمة الصفوف وحشد كل الطاقات في سبيل إنقاذ الوطن من كهنوت وإجرام مليشيات الحوثي والمشروع الإيراني الطائفي القائم على العنصرية وتفتيت المجتمعات وبث الانقسامات والصراعات بين أطياف الوطن الواحد.
إن إنقاذ الوطن لن يكون باستهداف رموز النضال الوطني، ومحاولة حرف بوصلة اليمنيين عن مسارها الصحيح المناهض للحوثي باتجاه المحاولات اليائسة للنيل من رموز الشرعية.
إنه زمن التقاء أيادي اليمنيين وجهودهم باتجاه تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية من غطرسة مليشيات الكهنوت الحوثية الإمامية وارتهانها لمشروع ملالي طهران الذي ما دخل بلدا إلا ونشر فيه الخراب.
لا أكتب هنا دفاعا عن شخص الدكتور عبدالله العليمي، وإن كانت شخصيته النبيلة تستحق الذود عنها، ولكن لإنصاف تاريخ من النضال والمواقف المشرفة التي سطرها مع أحرار الوطن، في هذه المرحلة المفصلية والمصيرية في تاريخ اليمن والمنطقة العربية ومستقبلهما.
لتتجه الأقلام والجهود نحو تحرير البلاد من هيمنة مليشيات الكهنوت الفارسي، وتحقيق تطلعات اليمنيين في دولة وطنية تضم كافة مواطنيها في إطار عقد اجتماعي سوي مرتكز على قيم الإسلام والإنسانية الحقة، لا سادة فيه ولا عبيد، كل الشعب في ظله أحرار.