وقفة غاضبة لأولياء دم المغدور به المجني عليه/ سالم سيف سالم الردفاني أمام المحكمة الجزائية م/عدن*
عبر غاضبون من أولياء دم المجني عليه سالم سيف الردفاني وذويه واقرباء وأصدقاء المغدور به سالم الردفاني لما يتعرضون له من ابتزاز سلطوي من قبل المتهم رشاد شائع وكيل محافظة عدن عن طريق تقديم دعوى كيدية المحالة بتأشيرة النائب العام إلى النيابة الجزائية لتحقيق في واقعة أختطاف وكيل محافظة عدن في تاريخ 11/5/2022.والذي خلص التحقيق إلى إعداد قرار اتهام وتقديم أولياء الدم كمتهمين في واقعة الإختطاف دون توافر الأدلة الشرعية والقانونية قبلهم حتى أن الشاهد الوحيد الذي اعتمدت عليه في رفع التهمة وتحريك الدعوى الجزائية حضر اليوم اليوم أمام رئيس المحكمة الجزائية ونفى أنه أدلى بتلك الاقوال ،في أسلوب فاضح و مكشوف لابتزاز أولياء الدم والضغط عليهم للحصول على التنازل عن القصاص الشرعي عن قاتل ولدهم من قبل المتهم الرئيسي صهير وكيل محافظة عدن (صبري اليزيدي )المرافق الشخصي للوكيل باستخدام السلاح والسيارة المملوكة للوكيل والذي كان حاضرا في مسرح الجريمة ثم قاما بالفرار وتركوا المجني عليه ينزف دماء على قارعة الطريق حتى فارق الحياة ، ولم يقوما بنقله أو تقديم الأوليات الطبية و اسعافه كواجب أخلاقي وإنساني بعد مشاهدتهم والتأكد من إصابته وهو ينازع سكرات الموت"في سلوك يكشف للرأي العام أنه استمرأ واسترخاص لأرواح الناس في سلوك يتنافى مع منصبه كوكيل أول لمحافظة عدن ،حيث لم يتوقف عند هذا السلوك ،بل قام بتهريب القاتل إلى موطنه و مسكنه في م/أبين،بدلا من تسليمه إلى الأجهزة الأمنية كسلوك معتاد ومألوف من رجال الدولة.
وفي صباح يومنا هذا الاربعاء الموافق 2025/2/19 عبر الغاضبون عن استياءهم بشعارات غاضبة :( العدل منهجنا والقصاص مطلبنا ،والمجرم والضحية لا يلتقيان،و الدعاوي الكيدية لن تثنينا عن التمسك بالقصاص )....الخ.
حيث أن تفاصيل وأسباب الواقعة تعود إلى قيام وكيل محافظة عدن د(رشاد شائع ومرافقيه قاموا بإرتكاب جريمة قتل المجني عليه سالم الردفاني بكل بشاعة في الخط الجسر البحري و إصابته بطلقة نارية أدت إلى إصابته في مقتل ثم تركوا المجني عليه ينزف دما في مركبته ولاذوا بالفرار ثم قيامه بتهريب القاتل المنفذ المباشر في سبيل إخفاء معالم الجريمة عن طريقة اخفاء المركبة المستعملة في الجريمة بين عمائر مدينة إنماء وتهريب القاتل المباشر ، في سلوك وأسلوب مغزز و همجي لايصدر عن رجال السلطة العامة ثم خلد إلى النوم بإرتياح في سلوك لايصدر من البهائم .
ونظرا للجهود الأمنية وإلى جانب الجهود الشخصية المبذولة من قبل أولياء دم المجني عن طريق متابعة كاميرات التي وثقت مواصفات المركبة وتحديد خط سيرها حتى توصلوا إلى مكان اخفاء المركبة وضبطه متلبسا ،واقراره بقيامه لقتل المجني عليه سالم الردفاني ،ثم بادر إلى تسليم نفسه إلى أولياء الدم للبقاء ضيفا لديهم كضغط على أسرة القاتل حتى تسليم نفسه لحل المشكلة مقابل أن لا يتعرض للإساءة إلى مركزة القانوني والاجتماعي في المحافظة وتم التوصل إلى هذا الاتفاق ثم عاد إلى عدن فتم إيداعه للحبس بتوجيهات رئيس المجلس المحلي للمحافظة ،وبعد خروجه ذهب لتقديم دعوى لتعرضه لجريمة الاختطاف بتأشيرة النائب العام مستغلا سلطته ونفوذه..
حيث عبر الغاضبون عن شكرهم وتقديرهم لعدالة المحكمة الجزائية برئاسة القاضي (يحيى السعيدي) عن حكمته وفراسته وحسن توليه وتمتعه بالسياسة القضائية التي من خلالها أمتص غضب أولياء الدم على الجناة ،وإدراكه لأوجه القصور والجهالة في قرار الاتهام الذي لم يبين أو يشير أن تاريخ قرار الاتهام هو تاريخ يوم مقتل ولدهم من قبل المدعى(المتهم ) رشاد شائع وهذا ما فسره قانونيين بأن قرار الاتهام بمثابة مقايضة و مساومة لأولياء الدم ،وهذا ما تنبه له فضيلة القاضي رئيس المحكمة الجزائية، في هذه هذه الجزئية لوجود التجهيل فيها لقرار الاتهام مدعاة للفتنة،وهذا مما جعل أولياء الدم وعامة الحاضرين تغمرهم الثقة بالعدالة وقضاة الحكم في المحكمة الجزائية المتخصصة لما بذله من جهد كبير واحاطته لما لحقهم من ظلم بدأ بقتل ولدهم وانتهى بقرار الإتهام.

