أبين.. رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري محافظة أبين يؤكد أن ذكرى 30 نوفمبر ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي رمز للصمود والتحدي
في أجواء احتفالية مهيبة نظمها المجلس الأعلى للحراك الثوري اليوم بعاصمة محافظة أبين مدينة زنجبار حيث ألقى محمد هادي السليماني، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري في محافظة أبين، كلمة مؤثرة خلال فعالية الاحتفاء بالذكرى السابعة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، الذي يصادف 30 نوفمبر.
وخلال كلمته، استذكر السليماني بطولات الأجداد الذين رفضوا الذل والاستعمار وحققوا الاستقلال بدمائهم وتضحياتهم، مشيراً إلى أن هذه الذكرى ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي رمز للصمود والتحدي الذي لا يزال الشعب الجنوبي يجسده في مواجهة الأطماع المتجددة.
وقال السليماني: "رغم مرور العقود، ما زال الجنوب يواجه أطماعاً جديدة تتخفى تحت مسميات وذرائع واهية، لكن شعبنا الذي قهر المستعمر بالأمس لن يسمح بعودته، لا من الباب ولا من الشباك. هذا الشعب العظيم كان وسيظل عصياً على كل محاولات الهيمنة، ولن يفرط في كرامته وحريته".
ودعا السليماني إلى ضرورة الحفاظ على إرث النضال وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي تعصف بالجنوب والعمل من أجل بناء مستقبل يليق بتضحيات الأجداد وتطلعات الأجيال القادمة. كما شدد على المطالبة بإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الولي الصبيحي، رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري.
واختتم السليماني كلمته بتجديد العهد للشهداء الذين ضحوا من أجل الجنوب، مؤكداً أن الكرامة والعزة ستبقى عنواناً لكل جنوبي حر.
المجد للشهداء والعزة للجنوب وأبنائه.

