أين دور الرقابة في محافظة لحج

مجال نت


ارواح الناس ليست رخيصة ارواح الناس تقوم عليها حدود كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم ( ولقد كرمنا بني آدم ) كرم بني آدم كما له من مكارم عن غيره من المخلوقات وأرواح الناس لا تعادلها أي موازين بالقياس لكن ما نلاحظه في الاستهانة ببعض عمال الصيدليات في بيع ادوية تالفة في الصيدليات ناهيك على أن تكون هناك رقابة أو ما تشبه فليكن الضمير هو الرقابة وأن الله أعطاك مهنة إنسانية قبل أن تكون مهنة مكسب لأن مهنة الطب تختلف عن غيرها لأنها تتعامل مع بشر ولابد أن يكون معيار الضمير خاصة في هذه المهنة موجود دائما و أبداً والحرص في المهنة موجود لا يغيب عن حامل هذه المهنة حتى ثواني فغياب الضمير حتى ثواني في هذه المهنة يعني أنـهيار أرواح ناس 
وعلى هذا أن ما حصل مع أخينا (أدهــم الصــماتي) من ابناء محافظة لحج الساكن في وسط مدينة الحوطة ،في بيعه دواء تالف لغرض علاج ابنه المصاب بالمرض الطرش ،والإسهال، كما هو موضع في فيديو قام بنشره يناشد فيه دور الرقابة الضائعة ، النائمة، في محافظة لحج في مدينة الحوطة في هذه الحادثة ببيعه دواء تالف، ولولا لطف الله لكان ابن من المناشد في ذمة الله والحمد لله والله يعافي ابنه تعدت المسأله على خير .

وبالتـالي : فإننا ندين هذه الحادثة التي وقعت نسميها حادثة لأنها بحق الآدمية وارواح البشر ما يعادلها ملى الأرض ذهب . 
وتعتبر هذه الحادثة حادثة كقضية جنائية يحاسب عليها مرتكبها بصرف دواء تالف وترفع إلى النيابة كقضية جنائية لأن السكوت على مثل هذه الأمور خطأ ولا بد يعاقب عليها مرتكبها وعدم التساهل في مثل هذه الأمور حتى لا تصير أرواح الناس يستهان بها فاليوم هذا الطفل وغداً غيرها أن لم يكن هناك ضبط مرتكب هذه الحادثة، لكن عندما يوجد العقاب، والزجر ،هنا تكمن في أنهم يدركون أن ارواح البشر غالية مع علمهم بذلك ولكن التهاون وألا مبالاة، ويعاقب من يتهاون في هذه المهنة، لاسيماء في مجال الطب التي تختلف عن غيرها من  المهن .

 

*أبو الاسكندر العلوي* 
الاثنين 27 مايو 2024م