الاحتطاب الجائر في اليمن.. آثار بيئية هائلة فاقمتها حرب الحوثي

مجال نت

رُغم امتلاك اليمن مساحات واسعة من الغطاء النباتي، والتنوع الطبوغرافي في النظم البيئية، إلا أن هناك عوامل بشرية تهدد النباتات والبيئة أبرزها الاحتطاب الجائر.

وانتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الاحتطاب وقطع جذوع الأشجار في مختلف المحافظات اليمنية، واستخدامها كوقود للمخابز والأفران، والمغاسل البخارية، والمطاعم، ومحلات الحلويات.

وأدت حرب مليشيات الحوثي ضد اليمنيين وانقلابها على الدولة في اليمن عام 2015، إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي بين المواطنين، الذين اتجه بعضهم إلى أعمال ضد البيئة تتمثل في قطع الأشجار بصورة جائرة وتجاهل بأهميتها، ما تسبب في توسع رقعة التصحّر في العديد من المناطق.

وتُستخدم جذوع الأشجار خصوصاً تلك الأشجار المعمرة لعشرات السنين، كوقود يومي للأفران والمخابز والمطاعم في العديد من محافظات البلاد، أبرزها العاصمة صنعاء، وحجة، والحديدة، وريمة، وذمار، وإب، ولحج، وتعز.

ويتم قطع ما يزيد على 866.44 شجرة سنوياً، لتشغيل مخابز صنعاء فقط، إذ يتم حرق قرابة 17.500 طن من الحطب سنوياً، ما يؤدي إلى القضاء على مساحة قدرها 780 هكتاراً من الأراضي المزروعة، وفق نتائج مسح في العاصمة صنعاء، الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي