أخبار

تفتيت الصخور لكسب العيش في اليمن: زراعة المدرجات

مجال نت

يشهد اليمن تدنياً خطيراً في الإنتاج الزراعي، بالتزامن مع ما يواجه البلاد من تبعات قاسية للتغيرات المناخية التي طاولت تداعياتها مصادر عيش نسبة كبيرة من السكان المعتمدين على هذا القطاع في العمل وكسب العيش.

 

وفي الوقت الذي يصطدم فيه كثير من المزارعين بمصاعب كبيرة، ومنها فقدان البذور القادرة على تحمّل تغير المناخ، لم يفقد البعض الحيلة ورفض الاستسلام لهذه الظروف الطارئة، إذ اتجه إلى "المدرجات" الزراعية واستصلاحها لزراعة محاصيل أخرى مجدية كالبن الذي يحظى برواج وتوسع لافت في عدد من المناطق والمحافظات اليمنية.
في السياق، يقول المزارع من محافظة ريمة شمال غربي اليمن، أنور الضبيبي، لـ"العربي الجديد"، إنّ إنشاء الأهالي الجمعيات التعاونية بعد تخلّي الدولة ومؤسساتها عن دورها في مساعدة هذه المجتمعات المحلية ساعدهم كثيراً كمزارعين في مناطق جبلية شاهقة في نحت وتفتيت الصخور وشق الطرقات وزراعة المدرجات الزراعية التي كانت مهملة ومدمرة.
ويعاني اليمن من ندرة الموارد المائية في البلد الذي يصنّف ضمن أفقر بلدان العالم في الموارد المائية، مما شكل تهديداً على استدامة القطاع الزراعي وبالتالي على الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية بشكل عام. كما أنّ للكوارث الطبيعية كالأعاصير آثاراً مدمّرة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي المنهك أصلاً، وذلك لناحية تقليص فرص العمل والدخل وتصاعد الأسعار على المستهلك.

مؤسسة إكرام النعمة الخيرية توزع 200 سلة غذائية للنازحين في عدن


مقتل «أبو عطان» في جبهات جنوب غرب تعز بعد توليه المسؤولية خلفًا لـ«أبو صقر»


*التميمي مدير عام مصلحة شؤون القبائل يلتقي مدير عام مديرية العبر لبحث التنسيق القبلي والمجتمعي في ظل الأوضاع الراهنة


الوحدة التنفيذية: نزوح 23,550 أسرة تضم 158,109 نازحين في ثماني محافظات