أخبار
*في اتصال هاتفي .. الكثيري والتميمي يدينان تكرار استهداف المسافرين في أبين ويثمنان مواقف محافظ حضرموت
أجرى مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت الشيخ سلطان بن زايد التميمي، وعضو مجلس الشورى رئيس مرجعية قبائل حضرموت شيخ مشايخ قبائل آل كثير الشيخ عبدالله صالح الكثيري، اتصالاً هاتفياً بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لمتابعة تداعيات الجريمة الغادرة التي أودت بحياة رجل الأعمال المغدور به أحمد عبدالله الكثيري إثر كمين مسلح وتقطع آثم في محافظة أبين.
وخلال الاتصال، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت أن قيادة الدولة والسلطة المحلية تتابع مجريات الحادثة باهتمام بالغ وغضب شديد، مستعرضاً التوجيهات الحازمة والصارمة الصادرة لقيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بمحافظة أبين لملاحقة الجناة وضبطهم دون إبطاء وسوقهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع، ومشدداً على أن حماية أرواح وممتلكات المواطنين وحرية تنقلهم حق أصيل لا يقبل المساومة، وأن الدولة لن تتساهل إزاء جرائم الحرابة والتقطع وتهديد سلامة المسافرين.
بدوره، ثَمّن شيخ مشايخ قبائل آل كثير الشيخ عبدالله صالح الكثيري الموقف المسؤول والتفاعل العاجل للأستاذ سالم أحمد الخنبشي ومساعيه المتواصلة لإحقاق الحق وحماية حقوق أبناء المحافظة، مستنكراً بشدة هذه الواقعة الغادرة التي تمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً سافراً يمس كل قبائل وأبناء حضرموت، وينتهك صريح الشرع والقوانين وأعراف وأسلاف القبائل الأصيلة التي تُجرّم الغدر والحرابة، ومشدداً على ضرورة ملاحقة القتلة وضبطهم وتقديمهم للعدالة، ووضع خطط أمنية دائمة تنهي ظاهرة التقطعات وتضمن أمن وسلامة كافة المسافرين.
من جانبه، عبّر مدير عام مصلحة شؤون القبائل الشيخ سلطان بن زايد التميمي عن بالغ شكره وتقديره لعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت على اهتمامه المباشر ومتابعته الحثيثة وتوجيهاته الصارمة لملاحقة المتورطين، مديناً بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، ومعبراً عن حالة الغضب والسخط الشعبي والقبلي الواسع في حضرموت إزاء تكرار مسلسل التقطعات المسلحة واستهداف المسافرين ورجال الأعمال في طريق محافظة أبين، ومؤكداً أن دماء وكرامة أبناء حضرموت ليست محلاً للتهاون، وأن الشارع الحضرمي ومكوناته كافة يترقبون تحركاً أمنياً ميدانياً حاسماً يضع حداً قاطعاً لعصابات التقطع ويؤمن الخطوط الحيوية بين المحافظات.