أخبار

الاجتماع الأول لحكومة النساء اليمنية في القاهرة يجمع قيادات نسائية يمنية من القاهرة وعدن وحضرموت ولندن حكومة النساء اليمنية تعقد اجتماعها الأول بالتزامن مع ذكرى 26 سبتمبر..

مجال نت

في أجواء وطنية تزامن١ت مع احتفالات الشعب اليمني بالذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، عقدت حكومة النساء اليمنية اجتماعها الأول في العاصمة المصرية القاهرة، مساء السبت 26 سبتمبر 2026، بمشاركة عدد من الوزيرات والقيادات النسائية اليمنية، وحضور ومشاركة عبر الأثير من عدن وحضرموت ولندن.

وجاء الاجتماع في إطار إطلاق العمل المؤسسي للحكومة النسائية بوصفها كيانًا استشاريًا ومدنيًا مستقلًا غير ربحي، ونموذج محاكاة وتدريب وإعداد للقيادات النسائية اليمنية، يعمل على تقديم الرؤى والسياسات والمقترحات التي يمكن أن تسهم مستقبلًا في دعم مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة بناء مؤسساتها، مع التأكيد على احترام الدولة اليمنية ووحدتها وسيادتها.

وترأس الاجتماع رئيس الوزراء في حكومة النساء اليمنية، الذي افتتح الجلسة بكلمة تناول فيها رؤية المرحلة المقبلة، وأهمية تأسيس إطار عملي يتيح للمرأة اليمنية المشاركة في صناعة السياسات العامة، واكتساب الخبرات القيادية والإدارية، والاستعداد للمشاركة الفاعلة في مستقبل اليمن.

وأكد رئيس الوزراء أن فكرة حكومة النساء اليمنية لا تقوم على منافسة مؤسسات الدولة أو الادعاء بامتلاك صفة دستورية أو رسمية، وإنما تهدف إلى بناء نموذج تدريبي واستشاري يتيح للقيادات النسائية العمل في إطار مؤسسي، ومناقشة الملفات الوطنية، وإعداد الدراسات والخطط والمقترحات القابلة للاستفادة منها مستقبلًا.

وأشار إلى أن التجربة تسعى إلى الانتقال من الحديث عن تمكين المرأة إلى إعداد المرأة لتولي المسؤولية وصناعة القرار، من خلال العمل الجماعي والتخصصي، والاستفادة من الخبرات اليمنية في الداخل والمهجر.

كما تناول الاجتماع عددًا من الأفكار المتعلقة بتطوير العمل المؤسسي، ومن بينها إنشاء مكتب خاص لرئاسة الوزراء يضم مستشارين وخبرات أكاديمية وسياسية واقتصادية وقانونية وإدارية، مع إمكانية الاستفادة من تجارب الدول المجاورة والصديقة والحليفة وتكييفها بما يتناسب مع الواقع اليمني.

كما جرى طرح عدد من المبادرات المستقبلية، من بينها تطوير برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي والإدارة والسياسات العامة، والعمل على إيجاد موارد ذاتية لدعم أنشطة الكيان، وإعداد تصور أولي للميزانية، وتطوير شبكة من الممثلين والسفراء للأنشطة الاستشارية والتواصل الدولي، إلى جانب بحث مجالات التعاون مع مؤسسات صحية وتعليمية وخدمية في جمهورية مصر العربية.

وزيرة الدفاع: بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة

كانت وزيرة الدفاع علا المجربي أولى المتحدثات بعد رئيس الوزراء، حيث تناولت في كلمتها ملف الدفاع والأمن الوطني، وأهمية بناء مؤسسة عسكرية وطنية تقوم على المهنية والانضباط والولاء للدولة، بعيدًا عن الانقسامات والمناطقية والولاءات الضيقة.

وأكدت أهمية توحيد المؤسسة العسكرية وبناء جيش وطني قادر على حماية اليمن وأمنه وسيادته، مشيرة إلى أن استعادة مؤسسات الدولة تتطلب وجود مؤسسات أمنية وعسكرية وطنية تعمل وفق القانون.

وتطرقت الوزيرة كذلك إلى ملف استعادة العاصمة صنعاء ضمن إطار الحديث عن استعادة مؤسسات الدولة ووحدة القرار الوطني، مع التأكيد على أن الهدف النهائي هو بناء دولة ومؤسسات وطنية قادرة على حماية جميع اليمنيين.

وزيرة الخارجية: اليمن بحاجة إلى سياسة خارجية منفتحة ومتوازنة

من جانبها، قدمت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين لجين عبدالناصر رؤيتها للعلاقات الخارجية، مؤكدة أهمية إعادة بناء العلاقات اليمنية على أسس دبلوماسية متوازنة، وحماية مصالح اليمن، وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي.

وتناولت أهمية الاستفادة من الكفاءات اليمنية في الخارج، وربط الخبرات اليمنية في المهجر بالمؤسسات الوطنية، وتعزيز التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.

كما أكدت أن الدبلوماسية اليمنية يجب أن تعمل على تقديم صورة واضحة عن اليمن وشعبه واحتياجاته، وأن تكون أداة لدعم السلام والاستقرار والتنمية.

وزيرة الوحدة الوطنية: اليمن يتسع للجميع

وتحدثت وزيرة الوحدة الوطنية والمشاركة المدنية والمصالحة أفراح القطيبي عن أحد الملفات المركزية في رؤية حكومة النساء اليمنية، والمتمثل في بناء المواطنة المتساوية وتعزيز المشاركة المدنية والمصالحة الوطنية.

وأكدت أن بناء اليمن لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة جميع أبنائه، وأن تجاوز آثار الصراع يتطلب العمل على مكافحة الكراهية والمناطقية والطائفية، وتعزيز الحوار المجتمعي، ودعم منظمات المجتمع المدني، وتمكين النساء والشباب، وتشجيع المبادرات التطوعية والمدنية.

وشددت على أهمية خلق مساحة مشتركة لجميع اليمنيين، انطلاقًا من مبدأ أن اليمن يتسع للجميع، ولا يمكن أن يُبنى إلا بالجميع.

وزيرة المالية: إصلاح مالي واقتصادي يبدأ من المؤسسات

وقدمت وزيرة المالية د. فاطمة منصور رؤية تتعلق بالإصلاح المالي والاقتصادي، وأهمية بناء مؤسسات مالية أكثر كفاءة وشفافية.

وتناولت أهمية تطوير الإدارة المالية، ووضع أنظمة واضحة للموارد والنفقات، وإعداد سياسات تساعد على تحسين إدارة المال العام، إلى جانب تطوير أنظمة للرواتب وربطها بمؤسسات الدولة.

كما تناولت الحاجة إلى إعداد خطط مالية متوسطة وطويلة المدى، وربط الموازنات بالأهداف التنموية، بما يسمح ببناء اقتصاد أكثر استقرارًا وقدرة على تمويل الخدمات العامة.

الثقافة والسياحة: الهوية اليمنية ركيزة أساسية

وتحدثت وزيرة الثقافة والسياحة أمينة عتيق عن أهمية الثقافة والهوية اليمنية باعتبارهما جزءًا أساسيًا من مشروع بناء الدولة.

وأكدت ضرورة حماية التراث اليمني والموروث الثقافي، وتعزيز حضور الثقافة اليمنية في الداخل والخارج، إلى جانب تطوير السياحة والاستفادة من التنوع التاريخي والجغرافي والحضاري الذي تتمتع به اليمن.

وأشارت إلى أن الثقافة يمكن أن تكون جسرًا للتواصل بين اليمنيين في الداخل والمهجر، وأن الحفاظ على الهوية الوطنية يمثل جزءًا من الحفاظ على وحدة المجتمع.

وزيرة الصحة والسكان: الصحة حق أساسي

وقدمت وزيرة الصحة والسكان د. ندى الفقيه رؤية حول تطوير القطاع الصحي، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية.

وأكدت أهمية بناء منظومة صحية أكثر كفاءة، ودعم الكوادر الطبية، وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، إلى جانب تعزيز التعاون الصحي والاستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية.

كما جرى التطرق إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الصحية في جمهورية مصر العربية والاستفادة من التجربة المصرية والخبرات الطبية المتاحة.

الإعلام والاتصال: الإعلام مسؤولية وطنية

وتحدثت وزيرة الإعلام والاتصال الإعلامية ماجدة طالب عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في دعم الاستقرار المجتمعي، ونقل المعلومات بمهنية، ومواجهة خطاب الكراهية والشائعات.

وأكدت أهمية تطوير خطاب إعلامي وطني يجمع اليمنيين، ويعكس قضاياهم وتطلعاتهم، مع الاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في إيصال الرسائل الوطنية.

كما شددت على أهمية إعداد كوادر إعلامية قادرة على التعامل مع التحولات الرقمية والإعلام الجديد.

حقوق الإنسان: دولة القانون تبدأ من كرامة الإنسان

وتولت وزيرة حقوق الإنسان هويدا الفضلي مهام الوزارة مؤخرًا، بعد اعتذار ربى الجنيد عن الاستمرار لظروف خاصة، وقدمت الفضلي خلال الاجتماع رؤيتها للمرحلة المقبلة.

وأكدت أن حقوق الإنسان يجب أن تكون في صميم بناء الدولة، وأن حماية الكرامة والحريات وسيادة القانون والمساواة وعدم التمييز تمثل أسسًا لا غنى عنها.

وتناولت حماية حقوق النساء والأطفال والشباب والفئات الأكثر احتياجًا، وأهمية التوعية والرصد والتوثيق والوصول إلى العدالة، إضافة إلى دعم الحوار والمصالحة.

كما تطرقت إلى ملف الحقوق الرقمية وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، ومواجهة الابتزاز الإلكتروني والاستغلال الرقمي، وحماية الأطفال والنساء من العنف الإلكتروني.

وأكدت أن تمكين المرأة ومشاركة الشباب وحماية الحقوق والحريات يجب أن تتحول إلى سياسات وبرامج عملية تسهم في بناء دولة القانون والسلام والعدالة.

وزيرة العدل: سيادة القانون أساس الدولة

وبعثت وزيرة العدل القاضية فائزة باحمدين بكلمتها إلى الاجتماع، حيث تناولت أهمية استقلال القضاء وسيادة القانون وبناء منظومة عدلية قادرة على حماية حقوق المواطنين.

وأكدت أهمية تطوير المؤسسات القضائية، وتعزيز ثقة المواطن بالقضاء، وضمان المساواة أمام القانون، ورفع كفاءة العاملين في القطاع العدلي.

كما تناولت أهمية أن تكون العدالة أحد الأعمدة الرئيسية في أي مشروع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية.

الشباب والرياضة: الاستثمار في الجيل الجديد

كما شاركت وزيرة الشباب والرياضة د. انتصار مشهور برؤيتها حول دور الشباب في مستقبل اليمن، وأهمية تحويل طاقات الشباب إلى قوة منتجة وفاعلة في المجتمع.

وتناولت أهمية تطوير الرياضة، ودعم المواهب، وخلق برامج للشباب في مجالات القيادة والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية.

الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

وتحدثت وزيرة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا شذى نعمان عن أهمية إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الإدارة والخدمات العامة والتعليم والاقتصاد.

وأكدت أن اليمن بحاجة إلى إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات الرقمية الحديثة، وأن التحول الرقمي يمكن أن يسهم في تحسين أداء المؤسسات وتقليل البيروقراطية ورفع مستوى الخدمات.

كما ارتبطت رؤيتها ببرنامج التدريب الذي تعتزم حكومة النساء اليمنية تطويره في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، باعتباره أحد مسارات إعداد القيادات المستقبلية.

وزارة الزراعة والموارد الطبيعية والمناخ

وبعثت الوزيرة وئام العقيدي كلمتها إلى الاجتماع، نظرًا لانشغالها في إعداد وترتيب فعاليات الاحتفال بذكرى السادس والعشرين من سبتمبر المجيد.

وتتناول حقيبتها ملفات الزراعة والثروة الحيوانية، والثروة السمكية، والموارد المائية، والموارد البيئية، وحماية البيئة والتغير المناخي، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة ومستقبل الموارد الطبيعية في اليمن.

وقد أكدت الوزارة في رؤيتها أهمية إدارة الموارد بصورة مستدامة، وحماية البيئة، وتطوير القطاعات الزراعية والسمكية، والاستعداد للتحديات المناخية.

وزيرة الداخلية تعتذر عن الحضور وترسل تحياتها

وكانت وزيرة الداخلية لمياء الصلوي قد اعتذرت عن عدم التفرغ للمشاركة في الاجتماع، بسبب انشغالها في تجهيز احتفالات السادس والعشرين من سبتمبر المجيد.

وأرسلت الوزيرة تحياتها إلى رئيس الوزراء وجميع الوزيرات، كما قدمت تهانيها للشعب اليمني بمناسبة الذكرى الوطنية المجيدة، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها ضمن الإطار المؤسسي للحكومة النسائية.

التخطيط والتعاون الدولي.. آخر المتحدثين

واختتمت المداخلات وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الجديدة نورا الأهدل، التي شاركت في الاجتماع باعتبارها أحدث المنضمات إلى التشكيل الوزاري.

وتأتي وزارة التخطيط والتعاون الدولي في صميم العمل المؤسسي للحكومة، باعتبارها الوزارة المعنية بالتخطيط الاستراتيجي، وإعداد البرامج التنموية، والتنسيق مع الجهات والمنظمات الدولية، وربط الخطط الوطنية بمصادر التمويل والشراكات الدولية.

ومن المقرر أن تعمل الوزارة على إعداد تصورات مستقبلية للتنمية والتعاون الدولي بما ينسجم مع أهداف حكومة النساء اليمنية في بناء الكفاءات وإعداد السياسات العامة.

التنمية المحلية وتوسيع المشاركة في المحافظات

كما شهد الاجتماع طرح تصور لإنشاء وزارة للتنمية المحلية، بهدف تعزيز الإدارة المحلية والمشاركة المجتمعية، والعمل على إعداد نماذج تدريبية تتعلق بالإدارة المحلية والمحافظات.

ومن الأفكار المطروحة في هذا الإطار فتح المجال أمام ترشيحات لشخصيات تمثل المحافظات اليمنية، بما فيها المحافظات الـ23، في إطار المحاكاة والتدريب وإعداد القيادات المحلية، وليس باعتبارها تعيينات رسمية أو قرارات ملزمة للدولة.

ويهدف هذا المسار إلى تدريب كوادر نسائية وشبابية على فهم الإدارة المحلية، والتخطيط للخدمات، والتعامل مع احتياجات المجتمعات المحلية.

اجتماع عابر للحدود يجمع اليمنيات في الداخل والمهجر

تميز الاجتماع الأول كذلك بكونه منصة جمعت مشاركات يمنية من أكثر من موقع، حيث انعقد في القاهرة، مع مشاركة عبر الأثير من عدن وحضرموت ولندن.

وعكس ذلك طبيعة المشروع الذي يسعى إلى الاستفادة من الكفاءات اليمنية أينما وجدت، وعدم حصر المشاركة في موقع جغرافي واحد.

وأكد الاجتماع أن المهجر اليمني يمتلك طاقات وخبرات يمكن أن تساهم في بناء المعرفة والسياسات، وأن التواصل بين اليمنيين في الداخل والخارج يمكن أن يتحول إلى مصدر للخبرة والتعاون.

من حكومة رمزية إلى مدرسة لإعداد القيادات

وفي مجمل النقاشات، ظهر أن الهدف الأساسي من حكومة النساء اليمنية يتمثل في إنشاء مساحة عملية لتدريب القيادات النسائية، ومحاكاة العمل الحكومي، ودراسة الملفات الوطنية من خلال وزارات متخصصة.

ويشمل ذلك إعداد السياسات، ووضع الخطط، ومناقشة الميزانيات، ودراسة التجارب الدولية، وتطوير مهارات الإدارة، والعمل الجماعي، والاتصال، والتفاوض، والتخطيط الاستراتيجي.

كما طُرح أن تستفيد رئاسة الوزراء من مستشارين وخبراء متخصصين، مع فتح المجال أمام الأكاديميين والسياسيين والاقتصاديين والقانونيين والإداريين للمساهمة في إعداد أوراق العمل والدراسات.

رسالة ختامية إلى الشعب اليمني

وفي ختام الاجتماع، توجه رئيس الوزراء في حكومة النساء اليمنية بالشكر إلى جميع الوزيرات والمشاركات على حضورهن ومداخلاتهن، مشيدًا بما قدمته كل وزارة من رؤى وأفكار.

كما قدم التهاني والتحايا إلى الشعب اليمني العظيم بمناسبة ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لاستحضار معاني الدولة والمواطنة والحرية وبناء المؤسسات.

ووجه رئيس الوزراء كذلك الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، على ما تقدمه من احتضان ودعم للشعب اليمني، وعلى استضافة الاجتماع الأول لحكومة النساء اليمنية في القاهرة.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحويل مخرجات الاجتماع إلى خطط وبرامج وأوراق عمل، بحيث لا تظل التجربة مجرد لقاءات أو عناوين، وإنما تتحول إلى مساحة حقيقية للتدريب والتخطيط وإعداد القيادات النسائية اليمنية للمستقبل.

وفي ختام الاجتماع، جددت حكومة النساء اليمنية تأكيدها أن مشروعها هو مشروع مدني استشاري غير ربحي، يهدف إلى دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها ووحدتها وسيادتها، ورفض الانقلابات والمليشيات والعنف، والعمل من أجل بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية، وتمكين المرأة والشباب، والسلام والتنمية.

وتزامن الاجتماع مع احتفالات اليمنيين بذكرى 26 سبتمبر المجيدة، في رسالة أرادت حكومة النساء اليمنية من خلالها التأكيد على أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية لا ينفصل عن مسؤولية إعداد الأجيال الجديدة القادرة على حمل مشروع الدولة وبناء مستقبل اليمن.

القاهرة – 26 سبتمبر 2026

الزُبيدي يوجه رسالة إلى أبطال القوات المسلحة وشعب الجنوب الصامد: على العهد ثابتون وسيأتي الوقت المناسب لتلبية نداء الشعب والوطن


«سينما الأربعاء» تختتم شهر أفلام بلاد الشام بفليلم "فلسطين ٣٦


بلاغ صحفي ​إطلاق حملة إعلامية إنسانية تحت وسم ​#تهامه_تحتاجنا_الان » لإيصال صوت النازحين من الساحل التهامي


الوزير اليافعي يشارك في أعمال مؤتمر المانحين الدولي لدعم الخطة الوطنية لحماية الطفل في #اليمن