أخبار
قادمة من #كينيا.. وصول طائرة شحن إلى مطار #صنعاء وسط غموض حول حمولتها
أثارت عودة طائرات الشحن والرحلات الدولية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي تساؤلات حقوقية وأمنية جديدة، بعد وصول طائرة شحن كبيرة قادمة من كينيا إلى المطار صباح الثلاثاء، وسط اتهامات بوجود رحلات تتم بعيداً عن الرقابة وبتكتم على مساراتها وطبيعة حمولاتها.
وقال الناشط الحقوقي عبدالقادر الخراز على صفحته في فيسبوك إن طائرة الشحن، التي وصلت إلى مطار صنعاء عند الساعة 09:35 صباحاً، كانت قادمة من كينيا وتحمل التسجيل 5Y-GMA، وهي من طراز Boeing 727-2Q9(Adv)(F)، مشيراً إلى أن متابعي حركة الطيران رصدوها منذ ساعات عبر مواقع تتبع الرحلات قبل تأكيد وصولها إلى صنعاء.
وأوضح الخراز أن الطائرة، بحسب الرصد الذي نشره، أخفت إشارات التتبع وتلاعبت بمسارها الملاحي خلال الرحلة، معتبراً أن الواقعة تثير شبهة وجود تحركات جوية لا تحظى بالشفافية المطلوبة، خصوصاً أن الطائرة نفسها، وفق قوله، سبق أن ظهرت في رحلات مماثلة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من تحذيرات واتهامات حقوقية بشأن طبيعة بعض الرحلات المتجهة إلى صنعاء، إذ تحدث تقرير أعده الخراز ونشرته منصة فرودويكي عن مؤشرات على تلاعب في بيانات التتبع وحركة طائرات مرتبطة برحلات أممية وإنسانية إلى مناطق سيطرة الحوثيين.
وبحسب التقرير، شهد مطار صنعاء في 16 سبتمبر وصول طائرات تابعة لمنظمات إنسانية، بالتزامن مع تحركات أمنية وعسكرية في محيط المطار، فيما تحدث التقرير عن مسار غير معتاد للطائرة الأممية UNO136H قبل عودتها إلى مسارها باتجاه عدن. وتظهر بيانات تتبع مستقلة أن الرحلة UNO136H كانت في 16 سبتمبر مرتبطة بالطائرة N18101 من طراز Embraer ERJ 145XR، وكانت قد أقلعت من عمّان.
ويرى التقرير الحقوقي أن تكرار مثل هذه التحركات يثير مخاوف من استغلال الرحلات الإنسانية كغطاء لتحركات أخرى غير معلنة، بما في ذلك نقل أشخاص أو معدات، داعياً إلى مزيد من الشفافية في حركة الطيران المتجه إلى صنعاء والتحقق من طبيعة الرحلات والجهات المستفيدة منها.
كانت تقارير محلية مغادرة جرحى من الحوثيين وخبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني على متن تلك الرحلات.