أخبار

مبادرة «سند وتكافل» تتفقد أوضاع نازحي الساحل التهامي في عدن وتقدم مساعدات نقدية لـ400

مجال نت

نفذت مبادرة «سند وتكافل» لإغاثة نازحي الساحل التهامي نزولًا ميدانيًا إلى أماكن تجمع الأسر النازحة من الساحل التهامي في العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على أوضاعها الإنسانية والمعيشية ورصد احتياجاتها، بالتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة عدن والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن.

وجاء النزول برئاسة رئيسة المبادرة الدكتورة مريم دوغاني، وبالتنسيق مع مركز تهامة للدراسات والتنمية، ممثلًا بمديرته التنفيذية الأستاذة حياة عبدالله جعدان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الميداني، ورصد احتياجات النازحين وإيصالها إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمانحين.

وشملت الزيارة لقاءات مباشرة مع عدد من الأسر النازحة، والاطلاع على ظروفها المعيشية والإنسانية، إلى جانب تحديد أبرز الاحتياجات والأولويات التي تتطلب تدخلًا ودعمًا.

وقدمت المبادرة مساعدات نقدية للأسر النازحة المستفيدة، ليرتفع إجمالي عدد الأسر المستفيدة من مساعداتها حتى الآن إلى 400 أسرة نازحة من الساحل التهامي، بينهم أسر تواجه ظروفًا معيشية صعبة، ونساء حديثات الولادة، وأسر جرحى، فيما تتواصل جهود المبادرة للوصول إلى مزيد من الأسر المحتاجة.

وفي إطار متابعة أوضاع الجرحى النازحين، جرى اعتماد مندوبين لجرحى النازحين من الساحل التهامي في مستشفى الصداقة والمستشفى الجمهوري، بهدف متابعة أوضاعهم واحتياجاتهم.

وقالت رئيسة مبادرة «سند وتكافل» الدكتورة مريم دوغاني إن المبادرة تنطلق في عملها من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية تجاه الأسر النازحة، مؤكدة أهمية النزول الميداني في التعرف المباشر على احتياجات النازحين والعمل على إيصال معاناتهم إلى الجهات المعنية.

وأضافت أن المبادرة ستواصل جهودها في الوصول إلى الأسر النازحة وتقديم ما تستطيع من دعم، إلى جانب توسيع قنوات التنسيق مع المؤسسات والمبادرات والجهات الداعمة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.

من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمركز تهامة للدراسات والتنمية، الأستاذة حياة عبدالله جعدان، اهتمام المركز بملف النازحين من الساحل التهامي، مشيرة إلى أهمية استمرار الحضور الميداني لرصد احتياجات الأسر النازحة وتوثيق أوضاعها وربط احتياجاتها بجهود الاستجابة الإنسانية والتنموية.

وأوضحت جعدان أن دور المركز يشمل رصد وتوثيق الواقع الإنساني للنازحين وإبراز قضاياهم، وتعزيز التنسيق بين المبادرات المجتمعية والمؤسسات والجهات الحكومية والمنظمات والمانحين، بما يسهم في إيصال احتياجات الأسر النازحة إلى الجهات القادرة على تقديم الدعم.

وأشارت إلى أن النزول الميداني أظهر حجم الاحتياجات التي تواجهها الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها في مديريات الساحل التهامي جراء الحرب والأحداث التي شهدتها تلك المناطق، وما ترتب على ذلك من أوضاع معيشية وإنسانية صعبة في مناطق النزوح.

مناشدة بتدخل إنساني عاجل

وفي ختام النزول، ناشدت مبادرة «سند وتكافل» المنظمات الدولية والإنسانية والجهات الحكومية والمانحين سرعة التدخل وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للأسر النازحة من الساحل التهامي الواصلة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

ودعت إلى تنفيذ حصر ميداني شامل للأسر النازحة وتحديد احتياجاتها وفق بيانات دقيقة، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية.

وأكدت المبادرة أن الأسر النازحة، ولا سيما القادمة من مناطق الساحل الغربي، بحاجة إلى استجابة إنسانية مستمرة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجهها.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود «سند وتكافل» لمساندة الأسر النازحة في عدن، بالتنسيق مع الجهات المحلية والمعنية بملف النزوح، فيما يواصل مركز تهامة للدراسات والتنمية جهوده في رصد وتوثيق قضايا النازحين وتعزيز حضورها في المسار الإنساني والمؤسسي.

وأكدت المبادرة والمركز أهمية استمرار النزولات الميدانية وتوسيع نطاق التنسيق والعمل المشترك، بما يسهم في إيصال احتياجات نازحي الساحل التهامي إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمانحين  والجهات الداعمة.

​من المحجر إلى خطوط الإنتاج.. جولة داخل مصنع أسمنت الوحدة تكشف أنظمة الإنتاج وحماية البيئة


«سند وتكافل» تدعم جرحى ومرضى نازحي الساحل التهامي في عدن


استهداف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في #تعز و #البيضاء


23 سفيراً وممثلاً دبلوماسياً دولياً يستمعون لإحاطة حقوقية حول انتهاكات الحرب في اليمن